تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٢٢/ ٣٢٤ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ الله - ﷺ - عَنِ المَاء يَكُونُ بأَرْضِ الْفَلَاَةِ وَمَا يَنُوُبهُ مِنَ الدَّوَابِّ والسِّبَاع، فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ".

ش (١).

٤٢٢/ ٣٢٥ - "عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ أنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: وَيْلٌ لِلزربيَّةِ، قِيلَ يَا رَسُولَ الله: وَمَا الزَّرْبِيَّةُ؟ قَالَ: الَّذِي إِذَا صَدَقَ الأمِيرُ، قَالُوا: صَدَقَ الأَمِيرُ، وَإِذَا كَذَبَ الأَمِيرُ؟ قَالُوا: صَدَقَ الأمِيرُ".

عب (٢).

٤٢٢/ ٣٢٦ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ الله - ﷺ - عَنْ أطيب الْكَسْبِ، فَقَالَ: عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ، وَكُلُّ بَيع مَبْرُورٍ".

= وفي سنن سعيد بن منصور ج ٢ ص ١٩٢ باب: (الرخصة في ترك وعاء المشركين) رقم ٢٤٨٤، حدثنا سعيد قال: نا إسماعيل بن إبراهيم قال: ان ابن عون قال: كتبت إلى نافع أسأله عن دعاء المشركين عند القتال، فكتب: أن ذلك كان في أول الإِسلام، وقد أغار نبى الله - ﷺ - على بني المصطلق وهم غارُّون وآنعامهم تسقى على الماء فقتل مقاتليهم، وسبى سبيهم وأصاب يومئذ جويرية بنت الحارث، حدثني بذلك عبد الله وكان في ذلك الجيش.

(١) في سنن ابن ماجه ج ١ ص ١٧٢ كتاب (الطهارة وسننها) باب: مقدار الماء الذي لا ينجس، الحديث ٥١٧ عن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله - ﷺ - سئل عن الماء يكون بالفلاة من الأرض، وما ينوبه من الدواب والسباع؟ فقال رسول الله - ﷺ -: "إذا بلغ الماء قدر قلتين لم ينجسه شيء".

ومسند الإِمام أحمد ج ٢ ص ١٢ بلفظ: سمعت النبي - ﷺ - يسأل عن الماء يكون بأرض الفلاة، وما ينوبه من الدواب والسباع، فقال النبي - ﷺ -: إذا كان الماء قدر القلتين لم يحمل الخبث.

(٢) في المصنف لعبد الرزاق ١١/ ٣١٧ (أبواب السلطان) حديث ٢٠٦٤٣ عن حذيفة بنحوه، وفي الباب حديث عن عمر يؤيده.

معنى الزربية: الزربية: الطنفسة، وقيل البساط ذو الخمل، وتكسر زايها وتفتح وتضم، وجمعها زرابى، شبههم في تلونهم بواحدة الزرابى وما كان صبغتها وألوانها، أو شبههم بالغنم المنسوبة إلى الزرب وهو الحظيرة التي تأوى إليها في أنهم ينقادون للأمراء ويمضون على مشيتهم انقياد الغنم لراعيها: (النهاية ٢/ ٣٠٠).

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢١ · الصفحة ١٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢١ · ص ١٨٤