٤٢٢/ ٢٢٤ - " عَن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ لِخَالِدِ بِن الوَلِيدِ: وَيْحَكَ يَا خَالِدُ أَحَدْتَ بَني خُزَيْمَةَ بالَّذِى كَانَ مِن أمر الجاهلَية أَولَيْسَ الإسْلامُ مْذَمَحَا مَا كَانَ فِى الجاهِلِيَّةِ؟ فَقَالَ: يَا أبَا حَفَصٍ وَالله مَا أخَذْتُهُم إِلا بالْحَقِّ أغْرتُ عَلَى قَوْم مُشرِكين فَامْتَنَعُوا فَلَمْ يَكُنْ لِى بُدٌّ إِذَا امْتَنَعُوا مِنْ قِتَالِهم فَأَسْرتُهُم ثمًّ حَمَلْتهُم عَلَى السَّيفِ، فَقَالَ عُمَرُ: أى رَجُلٍ يَعْلَمُ عبد الله بْنَ عُمَرَ؟ قَالَ: أعْلَمُهُ والله رَجُلًا صَالِحًا، قَالَ: فَهُوَ الذَّى أَخْبَرَنِى غَير الَّذِى أخْبَرتَنِى، وَكَانَ مَعَكَ فِى ذَلِك الْجَيْشِ، فَقَالَ خَالِدٌ: فإِنِّى أسْتَغْفِرُ الله وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، فَانكَسَر عَنْه عُمَرُ وَقَالَ: وَيَحك إيِت رَسُولَ الله - ﷺ - يَسْتَغْفِر لَكَ ".
الواقدى، كر (١).
٤٢٢/ ٢٢٥ - " عَن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: ولُدَ رَسُولُ الله - ﷺ - مَسْرُورًا مَخْتُونًا ".
كر (٢).
٤٢٢/ ٢٢٦ - " عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: أَتَى ابْنَ عمَر رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ: بِمَا أهَل النَّبِىُّ - ﷺ -؟ قَالَ: بِالْحَجِّ، قَالَ لَهُ: إَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَرَنَ، قَالَ: إِنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ كَانَ يَتَولَّجُ عَلَى النِّسَاءِ وَهُنَّ مُكَشَّفَاتُ الرءوسِ يَعْنِى لِصِغَرِهِ، وَأَنَا تَحْتَ نَاقَةِ رَسُولِ الله - ﷺ - يُصِيبُنِى لُعَابُهَا، سَمِعْتُهُ يُلبِّى بَالْحَجِّ ".
كر، ورجاله ثقات (٣).
(١) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة (سيف الله خالد بن الوليد) ج ٥ ص ١٠٣.
(٢) الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدى ٢/ ٥٧٧ في ترجمة (جعفر بن عبد الواحد الهاشمى) عن ابن عباس بلفظ: ولد النبي - ﷺ - مسرورًا مختونًا.
وقال الشيخ: هذه الأحاديث التى ذكرتها عن جعفر بن عبد الواحد كلها بواطيل وبعضها سرقة من قوم، وله غير هذه الأحاديث من المناكير، وكان يتهم بوضع الحديث.
(٣) صحيح الإمام مسلم ٢/ ٩٠٤، ٩٠٥ كتاب (الحج) باب: في الإفراد والقرآن بالحج والعمرة، حديث ١٨٤/ ١٢٣١ بلفظ: حدثنا يحيى بن أيوب وعد الله بن عوف الهلالى قالا: حدثنا عبَّاد بن عباد المهلبيُّ، حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر (في رواية يحيى) قال: أهللنا مع رسول الله - ﷺ - بالحج مفردًا (وفى رواية ابن عوف) أن رسول الله - ﷺ - أهل بالحج مفردا، ثم ذكر الإمام مسلم الحديث =