نَاقَتَهُ حَتَّى إِنَّ فَاسَ رَأسِهَا لَتُصِيبُ وَاسِطَةَ رَحْلِهِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ وَهُوَ يَقُولُ: السَّكِينَةَ. السَّكِينَةَ".
ابن جرير (١).
٤٢٠/ ٤٣٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أنَّ النَّبىَّ - ﷺ - دَفَعَ مِنْ عَرَفَاتٍ وَدَفَعَ النَّاسُ مَعَهُ، فَقَالَ: أيُّهَا النَّاسُ كُفُّوا كُفُّوا وَرَأس نَاقَتِهِ يُصِيبُ وَجْههُ، عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةَّ".
ابن جرير (٢).
(١) في سنن ابن ماجه، ج ٢ ص ١٠٢٦ كتاب (المناسك)، باب: حجة الوداع، فقد ذكر هذا ضمن الحديث رقم ٣٠٧٤ مع اختلاف يسير.
وفى صحيح مسلم، ج ٢ ص ٨٩٠، ٨٩١ كتاب (الحج)، باب: حجة النبي - ﷺ - فقد ورد هذا ضمن حديث طويل برقم ١٢١٨ مع اختلاف يسير.
كلاهما من حديث جابر - رضي الله عنه -.
(٢) ورد في صحيح البخارى ٢/ ٢٠١ كتاب (الحج)، باب: أمر النبي - ﷺ - بالسكينة عند الإفاضة وإشارته إليهم بالصوت، بلفظ: "حدثنا سعيد بن أبى مريم، حدثنا إبراهيم بن سويد، حدثنى عمرو بن أبى عمرو مولى المطلب، أخبرنى سعيد بن جبير مولى والبة الكوفى، حدثنى ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه دفع مع النبي - ﷺ - يوم عرفة، فسمع النبي - ﷺ - وراءه زجرًا شديدًا وضربًا وصوتًا للإبل، فأشار بصوته إليهم وقال: أيها الناس، عليكم بالسكينة، فإن البر ليس بالإيضاع". أوضعوا: أسْرعوا، خلالكم: من التخلل بينكم. وفجرنا خلالهما: بينهما.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ١١ ص ١٥٨ رقم ١١٣٥٥ بسنده من طريق على بن عبد العزيز، عن عطاء، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - بلفظ: "يا أيها الناس عليكم بالسكينة، يا أيها الناس عليكم بالسكينة".
وفى مسند أحمد رقم ٢١٩٣ ص ٣٧، ٣٨ ج ٤ بسنده ص طريق يونس عن عطاء عن ابن عباس - رضي الله عنهما - بلفظ الطبرانى.
وفى مجمع الزوائد ج ٣ ص ٢٥٦ بسند عن ابن عباس - رضي الله عنه - بلفظ الطبرانى، وقال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
انظر: النسائى، ج ٥ ص ٢٥٧، ٢٥٨ (كيف السير من عرفة) - الأمر بالسكينة في الإفاضة من عرفة عن ابن عباس - رضي الله عنهما - بنحوه.