تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٢٠/ ٣٥٧ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نَزَل رَسُولُ الله - ﷺ - بِالجحْفَةِ، فَدَخَلَ عَلِىٌّ فِى غَدِيرٍ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ مُتَمَاقِلَانِ (*)، فَأَهْوَى عُثْمَانُ إِلَى نَاحِيَةِ رَسُولِ الله - ﷺ - فَاعْتَنَقَهُ رَسُولُ الله - ﷺ - فَقَالَ: هَذَا "أخِى وَمَعِى".

كر (١).

٤٢٠/ ٣٥٨ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - قَالَ يَوْمَ الحُدَيْبيَة: يَرْحَمُ الله المُحَلِّقينَ، قَالُوا يَا رَسُولَ الله، وَالمُقَصِّرِينَ؟ قَالَ: يَرْحَمُ الله المُحَلِّقِينً ثَلاثا، قَالُوا: وَالمُقَصِّرِينَ يَا رَسُولَ الله، قَالَ: وَالمُقَصِّرينَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، مَا بَالُ المُحَلِّقِينَ ظَاهَرْتَ لَهُمُ التَّرَحُّمَ؟ قَالَ: إِنَّهُمْ لَمْ يَشُكُّوا".

ش (٢).

٤٢٠/ ٣٥٩ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَيْلَةَ أُسْرِىَ بِالنَّبِىِّ - ﷺ - دَخَلَ الجَنَّةَ فَسَمِعَ فِى جَانِبِهَا خَشَفًا، فَقَالَ: يَا جِبْرِيلُ، مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا بِلَالُ المُؤَذِّنُ، فَاَتَى النَّبِىُّ - ﷺ -

(*) في الكنز برقم ٣٦٢١٢، ج ١٣ ص ٤٦ بلفظ: "يتماقلان: أى يغوصان في الماء".

(١) ورد مجمع الزوائد كتاب (المناقب) مناقب عثمان بنُ عفان - رضي الله عنه - ٩/ ٨٧ باب: موالاته - رضي الله عنه - ورد حديث جابر قال: بينا نحن مع رسول الله - ﷺ - في بيت في نفر من المهاجرين فيهم أَبو بكر، وعمر، وعثمان، وعليّ، وطلحة والزبير، وعبد الرحمن بنُ عوف، وسعد بنُ أَبى وقاص، فقال رسول الله - ﷺ -: "لينهض كل رجل إلى كفئه، ونهض النبيّ - ﷺ - إلى عثمان فاعتنقه، وقال: أنت وَلِىِّ في الدنيا، وولِىِّ في الآخرة".

قال الهيثمى: رواه أَبو يعلى، وفيه: طلحة بنُ زيد، وهو ضعيف جدًا.

(٢) ورد في مصنف ابن أَبى شيبة ١٤/ ٤٥٣ كتاب (المغازى) غزوة الحديبية، حديث ٩/ ٨٧ عن ابن عبَّاس بلفظه.

وفى دلائل النبوة ٤/ ١٥١، طبع دار الريان للتراث بالقاهرة، باب: ما جرى في إحرامهم وتحللهم حين وقع الحصر، عن ابن عباس مختصرًا بنحوه.

وفى مجمع الزوائد كتاب (الحج) باب: في الحلق والتقصير .... إلخ ٣/ ٢٦٢، ٢٦٣ عن ابن عباس بلفظ: "رحم"، ولم يذكر المظاهرة في الدعاء.

قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه عبدِ الله بنُ المؤمل، ضعفه أحمد وغيره، وقد وثق.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٠ · الصفحة ٧٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٠ · ص ٧٤٩