تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٢٠/ ٣٥٤ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ أُمَّ كُلثُومٍ جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ الله - ﷺ - فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله: زَوْجُ فَاطِمَةَ خَيْرٌ مِنْ زَوْجِى، فَأَسْكَتَ رَسُولُ الله - ﷺ - مَلِيًّا، ثُمَّ قَالَ: زَوْجُكِ يُحِبُّهُ الله وَرَسُولُهُ، وَيُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ، فَأَرَيْتُكِ لَوْ دَخَلتِ الجَنَّة فَرَأَيْتِ مَنْزِلَهُ لَم تَرَىْ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ يَعْلُوهُ فِى مَنْزِلِهِ".

كر (١).

٤٢٠/ ٣٥٥ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - قَالَ: يَا عَائِشَةُ أَلَا تَسْتَحِى مِمَّنْ تَسْتَحِى مِنْهُ المَلَائِكَةُ؟ إِنَّ المَلَائِكَةَ لَتَسْتحِى مِنْ عُثْمَانَ".

الروياني، عد، كر (٢).

٤٢٠/ ٣٥٦ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: يَطلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، فَطَلَعَ عثمَانُ بْنُ عَفَّانَ، وَفِى لَفْظٍ: أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الفَجِّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، فَدَخَلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ".

كر، وابن النجار (٣).

(١) الحديث ذكره الهيثمى في مجمع الزوائد في كتاب (المناقب) باب: جامع في فضل عثمان وبشارته بالجنة، ج ٩ ص ٨٨ من رواية ابن عبَّاس - رضي الله عنهما - مع اختلاف يسير في اللفظ.

قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، ورجاله وثقوا وفيهم خلاف.

(٢) الحديث في الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدى في ترجمة (النضر بنُ عبدِ الرحمن الخزاز)، ج ٧ ص ٢٤٨٧ من رواية ابن عبَّاس - رضي الله عنهما - بلفظه.

(٣) يؤيده ما في مجمع الزوائد للهيثمى ٩/ ٥٧ كتاب (المناقب) باب: فيما ورد من الفضل لأبى بكر وعمر وغيرهما من الخلفاء وغيرهم، بلفظ: "عن جابر بنُ عبدِ الله قال: خرج رسول الله - ﷺ - زائرًا لسعد بن الربيع الأنصارى، ومنزله بالأسواق، فبسطت امرأته لرسول الله - ﷺ - تحت صور من نخل، فجلس رسول الله - ﷺ - وجلسنا معه، فقال رسول الله - ﷺ -: يطلع الآن عليكم رجل من أهل الجنَّةَ، فطلع أَبو بكر، ثم قال: يطلع عليكم رجل من أهل الجنَّةَ فطلع عمر، تم قال يطلع عليكم رجل من أهل الجنَّةَ فطلع عثمان".

قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، ورجاله وثقوا وفى بعضهم خلاف اهـ، وفى الباب أحاديث أخرى بمعناه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٠ · الصفحة ٧٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٠ · ص ٧٤٨