تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٢٠/ ٣١٩ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - كَانَ يَتَعَوَّذُ فِى صَلَاتِهِ مِنْ أَرْبَعْ يَقُول: أَعُوذُ بِالله مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَأَعُوذُ بالله مِنْ عَذَابِ النَّارِ، وَأَعُوذُ بِالئه مِنَ الفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَن، وَأَعُوذُ بِالله مِنَ الأعْوَرِ الكَذَّابِ".

ابن جرير (١).

٤٢٠/ ٣٢٠ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لأَنْ يَمْتَلِى جَوْفُ الرَّجُلِ قِيحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِىَ شِعْرًا".

ابن جرير (٢).

٤٢٠/ ٣٢١ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ أَهْلُ الجَاهِلِيَّةِ يَقِفُونَ بِالمُزْدَلِفَةِ حَتَّى إِذَا طَلَعَت الشَّمْسُ فَكَانَتْ عَلَى رُءُوسِ الجِبَالِ كَأَنَّهَا العَمَائِمُ عَلَى رُءُوسِ الرِّجَالِ دَفَعُوا، فَخَالَفَهُمُ النَّبِىُّ - ﷺ - فَدَفَعَ حِينَ أَسْفرَ كُلِّ شَىْءٍ قَبْلَ أَنْ تَطلُعَ الشَّمْسُ".

ابن جرير (٣).

(١) ورد في التاريخ الكبير للبخارى، المجلد ٢، القسم الثانى من الجزء الأول ص ١١٩ رقم ١٨٩٦ بلفظه، وانظر الحديث السابق.

(٢) ورد في المعجم الكبير للطبرانى في مرويات مالك بنُ عمير السلمى، ج ١٩ ص ٢٩٤، ٢٩٥ رقم ٦٥٥ بنحوه.

وصحيح البخارى، ج ٨ ص ٤٥، باب: ما يكره أن يكون الغالب على الإنسان الشعر حتَّى يصده عن ذكر الله والعلم والقرآن، عن ابن عمر بلفظه.

(٣) ورد في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (الحج)، باب: الدفع من المزدلفة قبل طلوع الشمس، ج ٥ ص ١٢٥ عن المسور بنُ مخرمة.

صحيح ابن خزيمة في كتاب (الحج) باب: الدفع من المشعر الحرام ومخالفة أهل الشرك والأوثان في دفعهم فيه، عن عمر بنُ الخطاب بلفظ: كان المشركون لا يفيضون من جمع حتَّى تشرق الشمس على ثبير، فخالفهم النبيّ - ﷺ -، فأفاض قل أن تطلع الشمس، ج ٤ ص ٢٧١ بتحقيق مصطفى الأعظمى وقال: رواه البخارى في الحج ١٠٠ من طريق أَبى إسحاق.

وأورده البخارى في كتاب (الحج) باب: متى يُدْفع من جمع، عن عمر بنُ الخطاب من طريق أَبى إسحاق، ج ٢ ص ٢٠٤، ط (الشعب).

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٠ · الصفحة ٧٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٠ · ص ٧٣٧