تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٢٠/ ٢٨٢ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: عَمَّمَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - عَلِيَّا بِالسَّحَاب، قَالَ لَهُ: يَا عَلِىُّ! الْعَمَائِمُ تِيجَانُ الْعَرَبِ، وَالاحْتِبَاءُ حِيطَانُهَا، وَجُلُوسُ الْمُؤْمِنِ فِى الْمَسْجِدِ رِبَاطُهُ".

الديلمى (١).

٤٢٠/ ٢٨٣ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: الْحَجَرُ الأَسْوَدُ يَدُ اللهِ فِى الأَرْضِ، فَمَنْ مَسَّهُ فَإِنَّمَا يُبَايِعُ اللهَ".

ابن جرير في تهذيبه (٢).

٤٢٠/ ٢٨٤ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَا بْنَ عَبَّاسٍ! لا تُحَدِّثْ حَدِيثًا لا يَحْتَمِلُهُ عُقُولُهُمْ، فَيَكُونَ فِتْنَة عَلَيْهِمْ".

(١) أخرجه الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى، ج ٣ ص ٨٧ رقم ٤٢٤٦ عن على.

ومسند الشهاب، ج ١ ص ٧٥ رقم ٦٨، الحديث بلفظه: عن على.

والحديث في الجامع الصغير برقم ٥٧٢٣ من رواية القضاعى، والديلمى: عن على بلفظه، ورمز له المصنف بالصحة.

قال المناوى: قال العامرى: غريب، وقال السخاوى: سنده ضعيف، وذلك لأن فيه حنظلة السدوسى، قال الذهبى: تركه القطان، وضعفه النسائى، ورواه أيضًا أبو نعيم، وعنه تلقاه الديلمى، فلو عزاه المصنف للأصل كان أولى. اه.

وقد ذكر عقب هذا الحديث، حديث عن ابن عباس رقم ٥٧٢٤ بلفظ: "العمائم تيجان العرب، فإذا وضعوا العمائم وضعوا عزهم"، وعزاه إلى الديلمى في الفردوس، ورمز له بالضعف.

وانظر مسند الفردوس للديلمى - مخطوط بمكتبة مجمع البحوث الإسلامية (مكتبة السنة) رقم خاص ٢٤٠ عام ٢٥٧ من حديث ٢٠٧.

وأخرجه كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٥ ص ٤٨٣ رقم ٤١٩١٢ بلفظه وسنده.

(٢) مسند الفردوس للديلمى، مخطوط بمكتبة الأزهر رقم ٩٥ خاص، ٦٦٠ عام ص ١٤٠ الحديث بنحوه، وله روايتان إحداهما عن أنس بن مالك والثانية عن جابر.

وانظر كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١٤ ص ١٠٦ رقم ٣٨٠٧٢ باب: الكعبة. بلفظه وسنده.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٠ · الصفحة ٧٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٠ · ص ٧٢٣