تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو الشيخ (١).

٤١٣/ ٨ - "عَنْ عَبْد الله بْنِ زَيْدٍ قَالَ: رَأَيْتُ النِّدَاءَ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - فَقَالَ: ألْقِهِ عَلَى بِلَالٍ، فَأَلْقَيْتُهُ عَلَى بِلَالٍ فَأَذَّنَ، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: أَقِمْ إِنْ شِئْت".

أبو الشيخ (٢).

٤١٣/ ٩ - "عَنْ بَشِيرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: تَصَدَّقَ عَبْدُ الله ابْنُ زَيْد بِمَالٍ لَمْ يَكُنْ لَهُ غَيْره، فَدَفَعَهُ إِلَى رَسُولِ الله - ﷺ - فَجَاءَ أَبُوهُ إِلَى رَسُولِ الله - ﷺ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله: إِنَّ عَبْدَ الله بْنَ زَيْد تَصَدَّقَ بِمَالِهِ وَهُوَ الَّذِى كَانَ يَعِيشُ فِيهِ، فَدَعَا رَسُولُ الله - ﷺ - عَبْدَ الله بن زَيْدٍ وَقَالَ: إِنَّ الله قَدْ قَبِلَ مِنْكَ صَدَقَتَك وَرَدَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ".

الديلمى (٣).

٤١٣/ ١٠ - "عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ زَيْدٍ الَّذِى أُرِىَ الأذَانَ أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا، وَيَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ".

ص (٤).

(١) أخرجه مصنف عبد الرزاق، ج ١ ص ٤٧٢ رقم ١٨٢٠ (أبواب الأذان) باب: الصلاة خير من النوم، بنحوه مع اختلاف في الألفاظ، ولم يذكر (قام وصرخ بأعلى صوته) عن سعيد بن المسيب.

(٢) أخرجه نصب الراية، ج ١ ص ٢٦٦ كتاب (الصلاة) باب: الأذان، الحديث الرابع، بنحوه عن عبد الله بن زيد - رضي الله عنه -.

(٣) أخرجه المستدرك للحاكم، ج ٤ ص ٣٤٨ كتاب (الفرائض) باب: (رد الصدقة ميراثًا) عن بشير بن محمد بن عبد الله بن زيد - رضي الله عنه - عن جده.

وقال الحاكم: وهذا الحديث وإن كان إسناده صحيحًا على شرط الشّيخين فإنى لا أرى بشير بن محمد الأنصارى سمع من جده عبد الله بن زيد، وإنما ترك الشيخان حديث عبد الله بن زيد في الأذان والرؤيا التى قصها على رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بهذا الإسناد لتقدم موت عبد الله بن زيد، فقد قيل: إنه استشهد بأحد، وقبل بعد ذلك، ووافقه الذهبى على أن إسناده صحيح على شرط الشيخين.

(٤) أخرجه صاحب نيل الأوطار، ج ١ ص ١٣٦ إلى رواية عبد الله بن زيد - رضي الله عنه - وأنها موجودة عند أهل السنن باب: (استحباب غسل اليدين قبل المضمضة).

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٠ · الصفحة ٥٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٠ · ص ٥٧٧