تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(مسند عائذ بن عمرو - رضي الله عنه -)

٣٨٧/ ١ - " عَنْ عَائِذِ بْن عَمْرو قَالَ: كُنَّا عِندَ النَّبِىِّ - ﷺ - فَجَاءَ أعْرابِىٌّ فَقالَ: يَا رَسُولَ الله أطْعِمْنِى شَيْئًا فَإِنِّى جَائِع، فَأَلَحَّ عَليْه، فَقَامَ رَسُولُ الله - ﷺ - فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ أخَذ بِعِضَادَتَى الباب، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ: لَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِى المسْألة مَا أَعْلَمُ لَمْ يَسْألْ رَجُلٌ وَعِنْدَهُ مَا يُبيَتهُ لَيْلَةً، ثُمَّ أَمَرَ لَهُ بِطَعَامٍ".

ابن جرير في تهذيبه (١).

٣٨٧/ ٢ - "عَنْ عَائذ بْن عَمْرٍو أَنَّ رَجُلًا أَتى النَّبىَّ - ﷺ - فَسَألَهُ فَأعْطَاهُ، فَلَما وَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى أسْكُفَّةِ البابِ (*) قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: لَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِى المَسْأَلَةِ مَا مَشَى أَحَدٌ إِلَى أحد يَسْأَلُهُ شَيْئًا".

ابن جرير (٢).

(١) الحديث في سنن النَّسائيّ كتاب (الزكاة) باب: المسألة ج ٥ ص ٩٤، ٩٥ من طريق عائذ بن عمرو، مختصرًا.

وفى مسند الإمام أحمد بن حنبل "حديث عائذ بن عمرو - رضي الله عنه -) ج ٥ ص ٦٥ من روايته، مع اختلاف يسير في اللفظ.

(*) (أسْكُفُّةُ الباب: عتبته. اه (مختار الصحاح).

(٢) الحديث في تاريخ بغداد في ترجمة (أحمد بن مكرم البرقى) ج ٥ ص ١٧١ بنحوه عن عائذ بن عمرو المزني.

وأخرجه النَّسائيّ في كتاب (الزكاة) باب: المسألة، ج ٥ ص ٩٤، ٩٥ بلفظه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٠ · الصفحة ٤٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٠ · ص ٤٦٧