(مسند زيد بن الخطاب -رضي الله عنه-)
٣٤٢/ ١ - " عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْن زَيْد بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله -ﷺ- إِلَى قَبْرٍ فَرَأَيْنَاهُ كَأَنَّهُ يُنَاجِيهِ، فَقامَ رَسُولُ الله - ﷺ - يَمْسَحُ الدُّمُوعَ عَنْ عَيْنَيهِ، فَتَلَقَّاهُ عُمرُ، وَكانَ أَوَّلَنَا، فَقالَ: بِأَبِى أَنْتَ وَأُمِّى مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: إِنِّى اسْتَأذَنْتُ رَبِّى فِى زِيَارَةِ أُمِّى، وَكَانَتْ وَالِدَةً، وَلهَا قِبَلِى حَقٌّ أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَهَا فَنَهانِى، ثُمَّ أَوْمَأَ إِلَيْنَا أَنْ اجْلسُوا، فَجَلَسْنَا فَقالَ: إِنِّى كُنْتُ نَهيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَزُورَ فَلْيَزُرْ، وَإِنِّى نهيتكم عن لحوم الأضاحى فوق ثلاثة أيام فكلوا وَادَّخِرُوا مَا بَدَا لَكُمْ، وَإِنِّى كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ ظُرُوفٍ وَأَمَرْتُكُمْ بِظُرُوفٍ فَانْتَبِذُوا فَإِنَّ الآنِيَةَ لَا تُحِلُّ شَيْئًا. وَلَا تُحَرِّمُهُ. وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ".
كر (١).
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى ٥/ ٨٢ برقم ٤٦٤٨ عن زيد بن الخطاب، عن أبيه، مع تفاوت يسير.
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ٣/ ٥٨ كتاب (الجنائز) باب: زيارة القبور، عن زيد بن الخطاب، مع تفاوت يسير وبعض زيادة ونقص.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير وفى إسناده من لم أعرفه.