تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٣٩/ ٤ - "كَانَ النَّبِىُّ - ﷺ - يَقْرَأُ فِى صَلَاةِ الْمَغْرِبِ بطُولَى الطُّولَيَيْنِ".

عب، خ، د، ن (١).

٣٣٩/ ٥ - "عن السَّائب بن خَبَّاب، عَنْ زَيْد بن ثَابِت قَالَ: صَلَاةُ الرَّجُلِ فِى بَيْتِهِ نُورٌ، وَإِذَا قَامَ الرَّجُلُ إِلَى الصَّلَاةِ عُلِّقَتْ خَطَايَاهُ فَوْقَهُ، فَلَا يَسْجُدُ سَجْدَةً إلَّا كفَّرَ الله بِهَا عَنْهُ خَطِيئَتَهُ".

عب (٢).

٣٣٩/ ٦ - "قَالَ النَّبِىُّ - ﷺ - تَعَوَّذُوا بِالله مِنْ عَذَابِ النَّارِ ثَلاثًا، قُلنَا: نَعُوذُ بِالله مِنَ النَّارِ، نَعُوذُ بالله مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، نَعُوذُ بالله من الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، نَعُوذُ بِالله مِن فِتْنَةِ الدجَّالِ. قُلْنَا: نَعُوذُ بِالله مِن فِتْنَةِ الدجَّالِ".

= وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وإسناده حسن.

وفى تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٥ ص ٤٤٧ نحوه.

وأخرجه ابن أبى داود فِى المصاحف، ج ١ ص ٣ باب: من كتب الوحى لرسول الله - ﷺ -، بلفظه.

(١) الحديث فِى مصنف عبد الرزاق، ج ٢ ص ١٠٧ باب: القراءة فِى المغرب حديث رقم ٢٦٩١ بلفظ (أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: سمعت عبد الله بن أبى ملكية يقول: أخبرنى عُروة بن الزبير أن مروان بن الحكم أخبره، قال: قال لى زيد بن ثابت: مالك تقرأ فِى المغرب بقِصَار المفصل؟ وقد كان النبىُّ - ﷺ - يقرأ فِى صلاة المغرب بطولى الطوليين، قال قلت: وما طولى الطوليين؟ قال: الأعراف، قال قلت لابن أبى ملكية: وما الطوليان؟ قال: فكأنه قال: من قبل رأيه: الأنعام والأعراف).

وفى صحيح البخارى، ج ١ ص ١٨٣ باب: القراءة فِى المغرب - بلفظه.

وفى سنن أبى داود، ج ١ ص ٥٠٩ باب: قدر القراءة فِى المغرب حديث رقم ٨١٢ بلفظه مع زيادة نحو حديث مصنف عبد الرزاق السابق.

وفى سنن النسائي، ج ٢ ص ١٣٠ ط. الحلبى القراءة فِى المغرب بقصار المفصل - بلفظ حديث عبد الرزاق السابق، عن زيد بن ثابت.

وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ٥ ص ١٣٢ عن مروان بن الحكم، عن زيد بن ثابت، حديث رقم ٤٨١١ نحوه.

وفى مسند الإمام أحمد، ج ٥ ص ١٨٨ نحوه مع زيادة، وكذا ص ١٨٩.

(٢) الحديث فِى مصنف عبد الرزاق، ج ١ ص ٤٩ باب: ما يكفر الوضوء والصلاة، رقم ١٤٩ بلفظه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٠ · ص ٢٨٢