تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والْعَصَاةَ (*)، وَمَا سَقَى الرَّبِيعُ، وَكَانَ الْعَيْشُ إِذْ ذَاكَ شَدِيدًا، وَكَانَ يَعْملُ فِيهَا بالْحَدِيدِ وَبِمَا شَاءَ الله، وَيُصيبُ مِنْها مَنْفَعَةً، فأَتَى رَافِع بْن خَدِيجٍ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - نَهَاكُمْ عَنْ أَمْر كَانَ نَافعًا، وَطَاعَةُ رسُولِ اللهِ - ﷺ - أَنْفَعُ لَكُمْ، إِنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - نَهَاكُمْ عَنِ الْحَقْلِ، وَيَقُولُ: مَنِ اسْتَغْنَى عَنْ أَرْضِهِ فَلْيَمنَحْهَا أَخَاهُ أَوْ لِيَدَعْ، وَنَهَاكُمْ عَنِ الْمُزَابَنَةِ، وَالْمُزَابَنَةُ أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ لَهُ الْمَالُ الْعَظِيَمُ مِنَ الْنَّخْلِ فَيَأتِيهِ الرَّجُلُ فَيَقُولُ: قَدْ أَخَذْتُهُ بِكَذَا وَسْقًا مِنْ تَمْرٍ".

عب (١).

٣٣٠/ ١٦ - "عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: مَاتَ رِفَاعَةُ عَلَى عَهْدِ النَّبِىِّ - ﷺ - وَتَرَكَ عَبْدًا حَجَّامًا وَجَمَلًا نَاضِحًا وَأَرْضًا، فَقَالَ: أَمَّا الْحَجَّامُ فَلاَ تَأكُلُوا منْ كَسْبِه وَأَطْعِمُوهُ النَّاضِحَ، قَالُوا: الأَمَةُ تَكْسِبُ؟، قَالَ: لَا تَأَكُلْ مِنْ كَسْبِ الأَمَةِ، فَإِنِّى أَخَافُ أَنْ تَبْغِىَ بِفَرْجِهَا، وَفِى لَفْظٍ: لَعَلَّهَا لَا تَأَخُذُ شَيْئًا فَتَبْغِى بِنَفْسِهَا".

طب (٢).

٣٣٠/ ١٧ - "عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: مَاتَ أبِى وَترَكَ أَرضًا، وَتَرَكَ جَارِيَةً وَغُلاَمًا حَجَّامًا وَنَاضِحًا، فَأَتَوْا رَسُولَ الله - ﷺ - فِى ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُمْ فِى الأَرْضِ: ازْرَعُوهَا أَوْ امْنَحُوهَا، وَنَهَاهُمْ عَنْ كَسْبِ الأَمةِ، وَقَالَ: اعْلِفُوا كَسْبَ الْحَجَّامِ الناضِحَ".

(*) في الأصل هكذا، وفى عبد الرزاق (القصارة).

(١) في مصنف عبد الرزاق ٨/ ٩٥ برقم ١٤٤٦٣ (أبواب المساقاة) باب: المزارعة على الثلث والربع، عن رافع ابن خديج مع اختلاف قليل في الألفاظ.

وفى صحيح مسلم ٣/ ١١٨١ برقم ١٥٤٨ كتاب (البيوع) باب: كراء الأرض بالطعام، عن رافع بن خديج بمعناه. وفى الباب نحوه.

القُصارة - وفى حديث المزارعة "إن أحدهم كان يشترط ثلاثة جداول والقصارة" الْقُصَارةُ - بالضم- ما يبقى من الحب في السُّنْبُلِ مِمَّا لَا يَتَخَلَّصُ بعد ما يداسُ. وأهل الشام يسمونه: القِصْرَىَّ: بوزن الْقِبْطِىّ، وقد تكرر في الحديث.

(٢) في المعجم الكبير للطبرانى ٤/ ٣٢٨ برقم ٤٤٠٦ عن عباية بن رفاعة بلفظه إلى قوله: "بفرجها".

في مجمع الزوائد ٤/ ٩٣ كتاب (البيوع) باب: كسب الحجام وغيره، عن عباية بن رفاعة بن رافع نحوه.

وقال الهيثمى: رواه أحمد وهو مرسل صحيح الإسناد. انتهى. وفى الباب روايات أخر بمعناه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٠ · ص ٢٣١