٣٣٠/ ٦ - "عَنْ رَافِع بن خَدِيجٍ أَنَّهُ قَالَ وَهُوَ يَخْطُبُ بِالْمَدِينَةِ: إِنَّ نَبِىَّ الله - ﷺ - حَرَّمَ مَا بَيْنَ لاَبَتَىِ الْمَدِينَة".
عب، وابن جرير (١).
٣٣٠/ ٧ - "عَن حَنْظَلةَ بن قَيْسٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَافِعَ بنَ خَدِيجٍ عَن كِرَاءِ الأَرْض الْبَيْضَاءِ، فَقَالَ بِلاَلٌ: لَا بَأسَ بِهِ إِنَّما نَهَى عَنِ الأَرقاث: أن يُعْطَى الرَّجُلُ الأَرْضَ ويَسَتَثْنِى بَعْضَهَا وَنَحوَ ذَلِكَ".
عب (٢).
٣٣٠/ ٨ - "عَنْ رَافِع بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: كُنَّا أكْثَرَ النَّاسِ حَقْلًا، فَكُنَّا نَكْرِى الأَرْضَ فَرُبَّمَا أَخْرَجَت مَرَّةً وَلَمْ تُخْرِج مَرَّةً، فَنُهِينَا عَنْ ذَلِكَ، وَأَمَّا بِالْوَرِقِ فَلَم نُنْهَ عَنْهُ".
عب (٣).
٣٣٠/ ٩ - "عَنْ سَالِم بْنِ عَبْد الله قَالَ: أَكْثَرَ رَافِعُ بنُ خَدِيجٍ عَن نَفْسِهِ، والله لَنُكْرِيَنَّهَا كِرَاءَ الإِبِلِ - يَعْنِى أَنَّهُ أَكْثَرَ أَنَّهُ رَوى عنِ النَّبِىِّ - ﷺ - أَنَّهُ نَهى عَنْهُ - فَلاَ يُقْبَلُ مِنْهُ".
عب (٤).
(١) في مصنف عبد الرزاق ج ٩ ص ٢٦١ باب: (حرمة المدينة) حديث رقم ١٧١٤٦ بلفظه، وزاد في آخره: "أو قال: هو هى".
(٢) في مصنف عبد الرزاق ج ٨ ص ٩٢ باب: (كراء الأرض بالذهب والفضة) حديث رقم ١٤٤٥٢ بلفظه. وأخرجه مالك عن ربيعة، والبخارى عن الليث، ومسلم عن الأوزاعى كلاهما عن ربيعة بلفظ آخر.
(٣) في مصنف عبد الرزاق ج ٨ ص ٩٣ باب: (كراء الأرض بالذهب والفضة) حديث رقم ١٤٤٥٣.
(٤) في مصنف عبد الرزاق ج ٨ ص ٩٣، ٩٤ باب: (كراء الأرض بالذهب والفضة) حديث رقم ١٤٤٥٥ بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار قال: سمعت سالم بن عبد الله يقول: أكثر رافع بن خديج على نفسه، والله لنكرينها كراء الإبل. يعنى أنه أكثر أنه روى عن النبى - ﷺ - أنه نهى عنه فلا نقبل منه.