تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(مُسْنَدُ خُزَيْمَةَ بن ثابِت بن الفاكِهِ الأنصَاريّ ذِى الشَّهَادَتيْن - رضي الله عنه -)

٣٢٢/ ١ - " عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: جَعَلَ رَسُولُ الله - ﷺ - الْمَسْحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ، وَيَوْمًا لِلْمُقِيمِ، وَلَوْ مَضَى السَّائِلُ فِى مَسْأَلَتهِ فَجَعَلَها (*) خَمْسًا".

عب، ش، طب (١).

٣٢٢/ ٢ - "عَنْ خُزَيْمَةَ بِنِ ثَابتٍ أَنَّهُ رَأَى فِى المَنَامِ كَأَنَّهُ يَسْجُدُ عَلَى جَبِينِ النَّبِىِّ - ﷺ -، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ الله - ﷺ -، فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: إِنَّ الروحَ لَتَلْقَى الرُّوحَ فأقْنَعَ رَسُولُ الله - ﷺ - رَأسَهُ، ثُمَّ أَمَرَهُ، فَسَجَدَ مِنْ خَلْفِهِ عَلَى جَبينِ رَسُولِ الله - ﷺ -".

ش، وأبو نعيم (٢).

(*) فجعلها خمسًا هكذا بالمخطوطة. وفى مصنف ابن أبى شيبة: لجعلها خمسًا وهو الصواب.

(١) أورده عبد الرزاق في مصنفه ١/ ٢٠٣ باب: (كم يمسح على الخفين) رقم ٧٩٠ عن خزيمة بن ثابت، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه، وزيادة (فايم الله) لو مضى السائل.

وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه ١/ ١٧٧ كتاب (الطهارة) باب: في المسح على الخفين - بلفظه: عن خزيمة بن ثابت.

وأخرجه الطبرانى في معجمه الكبير ٤/ ١٠٧ في مرويات (أبى عبد الله الجدلى، عن خزيمة) برقم ٣٧٤٩، بلفظه مع زيادة: (وايم الله) قبل (ولو مضى السائل).

ومسلم في صحيحه ١/ ٢٣٢ رقم ٨٥/ ٢٧٦ كتاب (الطهارة) باب: في التوقيت في المسح على الخفين - أورد الحديث عن شريح بن هانئ بلفظ مقارب.

وفى سنن النسائى ١/ ٨٤ باب: التوقيت في المسح على الخفين للمقيم - بلفظ رواية مسلم وسنده.

(٢) في مجمع الزوائد ج ٧ ص ١٨٢ كتاب (التعبير) باب: رؤية النبى - ﷺ - في النوم، مع اختلاف يسير في اللفظ.

وقال الهيثمى: رواه أحمد بأسانيد أحدها هذا وهو متصل. ورواه الطبرانى، وقال له النبى - ﷺ -: اجلس واسجد واصنع كما رأيت. ورجالهما ثقات.

ورواه الإمام أحمد في مسنده ج ٥ ص ٢١٥ (حديث خزيمة بن ثابت - رضي الله عنه -) مع اختلاف يسير في اللفظ.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٠ · ص ٢١٢