٣١٧/ ٣ - "عَنْ عَزْرَةَ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: قَامَ رَجُلٌ إِلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ بِالشَّامِ فَقَالَ: إِنَّ الْفِتَنَ قَدْ ظَهَرتْ، فَقَالَ خَالِدٌ: أَمَا وَابْنُ الْخَطَّابِ حَىٌّ فَلَا، إنَّكَ إِذَا كَانَ النَّاسُ بِذِى بِلًى، وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَذْكُرُ الأَرْضَ، لَيْسَ بِهَا مثْلُ الَّذِى يَفِرُّ إِلَيْهَا مِنْهُ، وَلَا يَجِدُهُ فَعِنْدَ ذَلِكَ الْفِتَنُ".
نعيم بن حماد في الفتن، كر (١).
٣١٧/ ٤ - "عَنْ أَبِى عَبْدِ الله الأَشْعَرِىِّ قَالَ: نَظَر رَسُولُ الله - ﷺ - إِلَى رَجُلٍ يُصَلِّى لَا يُتِمُّ رُكُوعَهُ وَيَنْقُرُ فِى سُجُودِهِ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُتِمَّ رُكُوعَهُ وَقَالَ: لَوْ مَاتَ هذَا عَلَى حَالِهِ هَذِه مَاتَ عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: مَثَلُ الَّذِى لَا يُتمُّ رُكُوعَهُ وَينْقُرُ فِى سُجُودِهِ مَثَلُ الْجَائِعِ يَأكُلُ التَّمْرَةَ وَالتَّمْرتَيْنِ لَا يُغْنِيَانِ عَنْهُ شَيْئًا، فَقِيلَ لأَبِى عَبْدِ الله: مَنْ حَدَّثَكَ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -؟ قَالَ: أُمَرَاءُ الأَجْنَادِ، خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَعَمْرو بْنُ الْعَاصِ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِى سُفيَان، وَشُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ، كُلُّ هَؤُلَاءِ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ الله - ﷺ -".
خ في تاريخه، ع، وابن خزيمة، وابن منده، طب، كر (٢)
(١) (عَزْرَةُ بْنُ قَيْس) ترجم له الذهبى في ميزان الاعتدال ج ٣/ ص ٦٥ رقم ٥٦١٦ وقال: ضعفه ابن معين، وقال البخارى: لا يتابع على حديثه.
(٢) أخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد ج ٢/ ص ١٢١ كتاب (الصلاة) باب: فيمن لا يتم صلاته ونسى ركوعها وسجودها، بلفظه، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وأبو يعلى، وإسناده حسن.
وفى الترغيب والترهيب للمنذرى ج ١/ ص رقم ٣٣٦ باب: الترهيب من عدم إتمام الركوع والسجود ... إلخ، أورد الحديث عن أبى عبد الله الأشعرى مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه ونقص فيمن سمعوه، وقال: رواه الطبرانى في الكبير، وأبو يعلى بإسناد حسن، وابن خزيمة في صحيحه.
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه ج ١/ ص ٣٣٢ رقم ٦٦٥ باب: (إتمام السجود) والزجر عن انتقاصه ...) مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه، عن أبى عبد الله الأشعرى.
وأخرجه الطبرانى في معجمه الكبير ج ٤/ ص ١٣٦ رقم ٣٨٤٠ في مرويات: أبى عبد الله الأشعرى عن خالد بن الوليد، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه كذلك.