(مُسْنَدُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ)
٣١٧/ ١ - " عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ: أُمِرْنَا أَنْ نُعَلِّمَ أَوْلَادَنَا الرَّمْىَ وَالْقُرْآنَ".
طب (١).
٣١٧/ ٢ - "عَنْ خَالِد بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ: كَانَ بَيْنِى وَبيْنَ عَمَّار كَلَامٌ، فَانْطَلَق عَمَّارٌ يَشْكُونِى إِلَى رَسُولِ الله - ﷺ - فَأَتَيْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - وَهُوَ يَشْكُونِى، فَجَعَلْتُ لَا أَزِيدُهُ إِلَّا غِلْظَةً وَرَسُولُ اللهِ - ﷺ - سَاكِتٌ، فَبَكَى عَمَّارٌ وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَلَا تَسْمَعُهُ؟ فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إلىَّ رَأسَهُ وَقَالَ: مَنْ عَادَى عَمَّارًا عَادَاهُ الله، وَمَنْ أَبْغَضَ عَمَّارًا أَبْغَضَهُ الله".
ش، حم، ن (٢).
(١) أخرجه الطبرانى في معجمه الكبير ج ٤/ ص ١٣٥ رقم ٣٨٣٧ مع تفاوت يسير.
وفى مجمع الزوائد ج ٥/ ص ٢٦٩ كتاب (الجهاد) باب: ما جاء في القسى والرماح والسيوف، الحديث بلفظه.
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، وفيه المنذر بن زياد الطائى وهو متروك.
(٢) أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه ج ١٢/ ص ١٢٠ رقم ١٢٣٠٢ كتاب (الفضائل) باب: ما ذكر في عمار بن ياسر - رضي الله عنه - بلفظه مع زيادة في آخره. وقال: فخرجت فما كان شيء أبغض إلىَّ من غضب عمار، فلقيته فرضى.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده ج ٤/ ص ٨٩ من حديث (خالد بن الوليد - رضي الله عنه -) بلفظ: عن خالد بن الوليد قال: كان بينى وبين عمار بن ياسر كلام، فأغلظت له في القول، فانطلق عمار يشكونى إلى النبى - ﷺ - فجاء خالد وهو يشكوه إلى النبي - ﷺ - قال: فجعل يغلظ له ولا يزيد إلا غلظة، والنبى - ﷺ - ساكت لا يتكلم، فبكى عمار وقال: يا رسول الله! ألا تراه؟ فرفع رسول الله - ﷺ - رأسه وقال: "من عادى عمارًا عاداه الله، ومن أبغض عمارًا أبغضه الله" قال خالد: فخرجت فما كان شئ أحب إلىّ من رضا عمار، فلقيته فرضى، قال عبد الله: سمعته من أبى مرتين.
وأخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد ج ٩/ ص ٢٩٣ في كتاب (المناقب) باب: فضل عمار بن ياسر ... إلخ، بلفظ رواية أحمد بن حنبل عن خالد بن الوليد. وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى ورجاله رجال الصحيح.
وفى فضائل الصحابة للإمام أحمد بن شعيب النسائى، ص ١٥١، ١٥٢ فضائل عمار بن ياسر - رضي الله عنه - مع اختلاف يسير ونقص وزيادة في آخر الحديث وهى عبارة (قال خالد: فخرجت فما كان شئ أحب إلىَّ من رضا عمار، فلقيته فرضى).