تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(مسند حصين بن عبيد والد عمران بن حصين - رضي الله عنهما -)

٢٧٢/ ١ - " عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّه أَتَى النَّبِىَّ - ﷺ - فَقَالَ يَا مُحَمَّد: عَبْدُ الْمطَّلِبِ كَانَ خَيْرًا لِقَوْمِكَ مِنْكَ، كَانَ يُطعِمُهُم الكَبِدَ والسَّنَامَ، وأَنْتَ تَنْحَرُهُم، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ - ﷺ - مَا شَاءَ الله أَنْ يَقولَ، فَقَالَ: مَا تَأمُرُنِى أَنْ أَقُولَ؟ قَالَ: قُل: اللَّهُمَّ قِنِى شَرَّ نَفْسِى وَاعْزِم لِى عَلَى أَرْشَدِ أَمْرِى، قُلْتُ: فَمَا أَقُولُ الآنَ؟ قَالَ: قُل: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى مَا أَسْرَرْتُ، وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَخْطأتُ وَمَا عَمَدْتُ، وَمَا عَلِمْتُ وَجهِلْتُ".

أبو نعيم (١).

(١) ترجمة (حصين بن عبيد بن خلف الخزاعى والد عمران بن حصين) في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر ٢/ ٢٥٧ طبع المكتبات الأزهرية - القاهرة - القسم الأول، وفيها الحديث المذكور بلفظ مختلف.

وفى مسند الإمام أحمد ٤/ ٤٤٤ طبع الكتب الإسلامى، عن عمران بن حصين، مع تفاوت يسير وبعض زيادات.

وفى المستدرك على الصحيحين ١/ ١٥٠ كتاب (الدعاء) عن عمران بن حصين مع تفاوت ونقص، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه. ووافقه الذهبى في التلخيص.

وفى المعجم الكبير للطبرانى ١٨/ ٢٣٨ برقم ٣٥٦ عن حصين مختصرا إلى قوله: "على أرشد أمرى" ومع تفاوت يسير.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢٠ · الصفحة ١١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢٠ · ص ١١٣