تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

م، د عن أَبى سعيد، حم، ص، ن، هـ، طب عن أَبى أيوب، حم، طب عن رافع ابن خديج، حم عن عثمان بن مالك.

٣١٨٤/ ٧٦٧٣ - "إِنَّمَا مَثَلُ هذا مَثَلُ الذى يُصَلِّى وهُوَ مَكتُوفٌ".

م، د، ن عن ابن عباس أَنه رأَى رجلا يصلى ورأسه معقوص من ورائه فقال: سمعت رسول اللَّه -ﷺ- يقول فذكره (١).

٣١٨٥/ ٧٦٧٤ - "إِنَّمَا مَثَلُ الذى يُصَلِّى ورأسه مَعقوصٌ مَثَلُ الّذى يُصَلِّى وَهُوَ مكتُوفٌ (٢) ".

حم، طب عن ابن عباس.

٣١٨٦/ ٧٦٧٥ - "إِنَّمَا مَثَلُ صاحب القرآن كَمثَلِ صاحِبِ الإِبِلِ المُعَقَّلَة إِنْ عَاهَدَ عَلَيْها أَمْسَكهَا وإِنَّ أَطلَقَهَا ذَهَبَتْ (٣) ".

مالك، حم، خ، م، ن، هـ، حب عن ابن عمر.

٣١٨٧/ ٧٦٧٦ - "إِنَّمَا جعل الاستئذانُ من أَجْلِ الْبَصَرِ (٤) ".

حم، خ، م، ت عن سهل بن سعد، طب عن سهل بن عبادة.

(١) في صحيح مسلم كتاب الصلاة باب عقص الرأس في الصلاة جـ ٢ صـ ٥٣ مختصر رقم ٣٤٩ قال: عن عبد اللَّه بن عباس -رضي الله عنهما- أنه رأى عبد اللَّه بن الحارث يصلى ورأسه معقوص من ورائه، فقام فجعل يحله فلما انصرف أقبل إلى ابن عباس فقال: مالك ورأسى؟ فقال: إنى سمعت رسول اللَّه -ﷺ- يقول: الحديث وفى النهاية باب عقص قال ومنه حديث ابن عباس "الذى يصلى ورأسه معقوص كالذى يصلى وهو مكتوف" أراد أنه إذا كان شعره منشورا سقط على الأرض عند السجود فيعطى صاحبه ثواب السجود به وإذا كان معقوصا صار في معنى ما لم يسجد وشبهه بالمكتوف وهو المشدود اليدين لأنهما لا يقعان على الأرض في السجود أصل العقص اللى وإدخال أطراف الشعر في أصوله قال أبو شامة: وهذا محمول على العقص بعد الضفر كما تفعل النساء.

(٢) الحديث في الصغير برقم ٢٦٠٣ ورمز لصحته من رواية مسلم أيضا.

(٣) الحديث رواه مسلم في كتاب القرآن باب الأمر بتعاهد القرآن بكثرة التلاوة جـ ٢ صـ ١٩٠، ١٩١ مختصر رقم ٢١٠٩ ورواه البخارى في كتاب فضائل القرآن باب استذكار القرآن وتعاهده. والحديث في الصغير برقم ٢٦٠٠ ورمز لصحته.

(٤) الحديث في الصغير برقم ٢٥٩١ ورمز لصحته، ورواه النسائى أيضا في الديات وهذا قاله -ﷺ- لما اطلع الحكم بن العاص أو غيره في بابه وكان بيد النبى -ﷺ- مدرى يحك بها رأسه، فقال "لو أعلم أنك تنظر لطلعت به في عينك".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢ · الصفحة ٧٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢ · ص ٧٦٧