تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٧٠/ ٦٩٥٩ - "إِنَّ للَّهِ تَعَالى مَلَائِكَةً مُوَكَّلين بِأَرْزَاق بَنِى آدَمَ -ثم قَالَ لهم: أَيُّما عَبدٍ وَجَدْتُمُوه جَعَلَ الهمَّ همًا واحدًا، فَضَمِّنُوا رِزْقَهُ السَّماوات والأرْض وبنى آدَمَ، وأيُّمَا عَبْدِ وجدتموهُ طَلَبَهُ، فإِنْ تَحَرَّى العَدْلَ فطِّيبُوا لهُ، وَيَسِّرُوا، وإن تعدَّى إِلى غير ذَلِكَ فخَلُّوا بينَهُ وبينَ مَا يُرِيِدُ -ثم لا ينالُ فوقَ الدَّرَجَة التى كَتَبْتُهَا له".

الحكيم عن أبى هريرة.

٢٤٧١/ ٦٩٦٠ - "إِنَّ للَّهِ عز وجل ثلاثةَ أثوابٍ اتَّزَرَّ العزَّةَ، وتَسَرْبَلَ الرَّحْمةَ، وارتدى الكبرياءَ، فَإِنْ (١) تَعَزَّزَ بغيرِ ما أعزَّهُ اللَّه فَذَلِكَ الذى يُقَالُ له: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾ -وَمَنْ رَحِمَ النَّاسَ برحمةِ اللَّهِ فذلِكَ الذى تَسَرْبَلَ بِسِرباله الذى ينبغِى له، وَمَنْ تكَبَّرَ فقد نَازعً اللَّهَ رِدَاءَةُ الذى يَنْبَغِى لَه؛ فَإِنَّ اللَّه تعالى يقول: لَا يَنْبَغِى لمن نازعنى أَن أُدْخِلَهُ الجَنَّةَ".

ك والديلمى عن أَبى هريرة.

٢٤٧٢/ ٦٩٦١ - "إِنَّ للَّهِ عز وجل فِى الأَرْضِ آنِيَةً، وَأحَبُّ آنية اللَّهِ إِليه ما رَقَّ وَصَفَا، وآنِيَةُ اللَّه في الأرْضِ قُلُوبُ العباد الصَّالحين".

حل عن أَبى أُمامة (٢).

٢٤٧٣/ ٦٩٦٢ - "إِنَّ للَّهِ عز وجل عبادًا لا يُكَلِّمُهُم يَوْمَ القيامَةِ، وَلَا يُزَكِّيهم، ولا يَنْظُرُ إِليهم، مُتَبَرِّئٌ من وَالِدَيْهِ، وراغبٌ عنهما، ومتبرئٌ مِنْ وَلَدِهِ، وَرَجُلٌ أنْعَمَ عليه قومٌ فَكَفَرَ نِعْمتَهم، وَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ".

حم عن معاذِ بن أَنس.

٢٤٧٤/ ٦٩٦٣ - "إِنَّ للَّهِ عز وجل مائَةَ رحمة، أَنزل منها رحمةً واحدةً بين الجن والإِنس والبهائِم والهوامِّ، فَبِهَا يَتَعَاطَفُون، وَبَهَا يَتَرَاحَمُونَ، وبها تَعْطِفُ الوحشُ على وَلَدِهَا، وَأَخَّرَ اللَّهُ تِسْعًا وتِسْعِينَ رَحْمَةً، يَرْحَمُ بِهَا عبادَهُ يومَ القيامةِ".

(١) في مرتضى والخديوية "فمن".

(٢) الحديث في الصغير برقم ٢٣٧٥ من رواية طب عن أبى عتبة الخولانى وسيأتى بعد ورمز لضعفه، قال الهيثمى: إسناده حسن، وقال شيخه العراقى: فيه بقية بن الوليد، وهو مدلس، لكنه صرح بالتحديث فيه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢ · الصفحة ٦١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢ · ص ٦١٢