تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن النجار عن أَبى هريرة -رضي الله عنه-.

٢٤٦٦/ ٦٩٥٥ - "إِنَّ للَّهِ تعَالَى عندَ كلِّ بدْعة كِيدَ بَهَا الإِسلامُ، وأَهْلُهُ وليًا صالحًا يَذُبُّ عنهُ، وَيَتَكَلَّمُ بِعَلَاماتِهِ، فَاغْتَنِمُوا حُضُورَ تَلكَ المَجَالِسِ بالذَّبِّ عن الضعفاءِ وتوكَّلُوا على اللَّهِ، وَكَفَى باللَّهِ وكيلًا".

حل، وأَبو نصر السجزى في الإِنابة (١) عن أبى هريرة، أَبو نصر عن ابن مسعود.

٢٤٦٧/ ٦٩٥٦ - "إِنَّ للَّهِ عز وجل ملكًا أعطاهُ سَمع العبادِ، فَلَيْسَ من أحَدِ يُصَلِّى علىَّ إِلَّا أَبْلَغَنِيهَا وإِنى سألت ربِّى: أن لا يُصَلِّى علىَّ عَبْدٌ صلاةً إِلا صَلَّى اللَّه عليه عَشْرَ أَمثالِهَا".

طب عن عَمَّارِ (٢).

٢٤٦٨/ ٦٩٥٧ - "إِنَّ للَّهِ تَعَالَى مَلَكًا لوْ قِيلَ لهُ: الْتَقِم السماواتِ السَّبْعَ وَالأَرْضِين بلِقمَة واحدةٍ لفعَلَ، تَسْبيحُه: سبحانَكَ حيثُ كُنْتَ" (٣).

طب عن ابن عباس.

٢٤٦٩/ ٦٩٥٨ - "إِنَّ للَّهِ تعالى ملائكةً ينزلون في كُلِّ ليلةِ، يَحُسُّون الْكلالَ عن دَوَابِّ الغزاةِ (٤) إِلَّا دَابَّةً في عُنُقِهَا جَرَسٌ".

طب عن أَبى الدرداءِ.

(١) الحديث في الصغير برقم ٢٣٧٣ ورواه حل عن زكريا بن الصلت عن عبد السلام بن صالح عن عباد بن العوام عن عبد الغفار المدنى عن ابن المُسَيب عن أبى هريرة، قال: تفرد به عبد الغفار قال الحافظ العراقى في ذيل الميزان: لم أر من تكلم بالضعف، وإنما الآفة من شيخه المذكور، وأقره ابن حجر في اللسان.

(٢) الحديث في الصغير برقم ٢٣٦٥ ورمز لضعفه، وقال الهيثمى: فيه نعيم بن ضمضم، وابن الحميرى لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح وللطبرانى رواية بهذا المعنى وبلفظ مختلف.

(٣) الحديث في الصغير برقم ٢٣٦٠ ورمز لحسنه. ورواه الطبرانى في الأوسط. وقال: تفرد به وهب بن رزق، قال الهيثمى، ولم أر من ذكر له ترجمة.

(٤) الحديث في الصغير برقم ٢٣٥٦ ورمز لحسنه، ورواه الطبرانى عن عباد بن كثير عن ليث بن أبى سليم عن يحى عن عباد عن أم الدرداء، عن أبى الدرداء، قال الزين العراقى رحمه الله في المغنى: سنده ضعيف وبينه في شرح الترمذى فقال: وعباد بن كثير ضعيف، وقال تلميذه الهيثمى: فيه ليث بن أبى سليم وهو مدلس وبقية رجال ثقات، وفى بعضهم كلام لا يدفع عدالته، ومعنى "يحسون الكلال عن دواب الغزاة" يذهبون عنها التعب.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢ · الصفحة ٦١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢ · ص ٦١١