تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طب (١) عن ابن مسعود.

٢٢٢٤/ ٦٧١٣ - "إِنَّ فِتْنَةً كائنةٌ، فالْقَاتِلُ والمقتولُ في النَّارِ، وإِن المقتولَ قد أَرادَ قَتْلَ الْقَاتِلِ".

طب عن أَبى بَكرة.

٢٢٢٥/ ٦٧١٤ - "إِنَّ فُجُورَ الْمَرْأةِ الفاجرة كفُجُورِ أَلفِ فاجِرٍ، وإِنَّ بِرَّ المرأَةِ المؤْمِنَة كعَمَلِ سَبْعِين صِدِّيقًا".

حل عن ابن عمر.

٢٢٢٦/ ٦٧١٥ - "إِنَّ فَخِذَ المؤْمنِ عَوْرَةٌ".

أَبو نعيم عن جُرْهُد.

٢٢٢٧/ ٦٧١٦ - "إِنَّ فُسْطاط الْمُسْلِمِين يَوْمَ الْمَلحمَةِ بِالْغُوطَةِ إِلى جَانبِ مَدينَةٍ يُقَالُ لها: دمشْقُ مِنْ خَيْرِ مَدَائنِ الشَّامِ".

د عن أبى الدرداءِ (٢).

٢٢٢٨/ ٦٧١٧ - "إِنَّ فُقَرَاءِ المسلمينَ يَزِفُّونَ كَمَا يَزِفُّ الْحَمَامُ فَيُقالُ لَهُمْ: قِفُوا للْحسَابِ. فيقُولون: واللَّهِ مَا تَرَكْنَا شَيْئًا نُحَاسَبَ به، فيقولُ اللَّهُ عز وجل: صَدَقَ عِبَادى، فَيَدْخُلُونَ الْجَئةَ قَبْلَ النَّاسِ بسبعين عامًا".

طب عن سعيد بن عامر بن جُذيم.

٢٢٢٩/ ٦٧١٨ - "إِنَّ فُقرَاءَ المهاجرينَ يَسْبِقُونَ الأَغْنيَاءَ يَوْمَ الْقيَامة إِلى الْجَنَّةِ بِأَرْبَعِينَ خَريفًا".

م (٣) عن ابن عمرو.

(١) هذا الحديث رواه أيضًا البزار وهو يشهد للحديث الأسبق وقال الهيثمى: فيه عمرو بن غياث ضعيف.

(٢) الحديث في الصغير برقم ٢٣١٠ ورمز له بالضعف، وروى من طرق أخرى.

(٣) الحديث في الصغير برقم ٢٣٠٥ ورمز لصحته، وقال المناوى: أورده مسلم في الزهد من حديث عبد الرحمن عن ابن عمرو بن العاص ولفظه عند مسلم عن أبى عبد الرحمن الحُبُلِّى يقول: سمعت عبد اللَّه بن عمرو بن العاص وسأله رجل فقال: ألسنا فقراء المهاجرين؟ فقال له عبد اللَّه: ألك أمرأة تأوى إليها؟ قال: نعم قال: ألك مسكن تسكنه؟ قال: نعم. قال: فأنت من الأغنياء قال: فان لى خادمًا، قال: فأنت من =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢ · الصفحة ٥٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢ · ص ٥٦٤