تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٢٠/ ٦٧٠٩ - "إِنَّ فَضْلَ عائِشَةَ على النِّسَاءِ كَفَضْل الثَّريدِ على سَائِر الطَّعَامِ" (١).

حم، خ، م، ت، حسن صحيح، ن، هـ، والدارمى، حب عن أَنس، ن عن أَبى موسى، حم، ن عن عائشة، حل عن سعد، ك، طب، وأَبو نعيم في فضائل الصحابة، عن معاوية بن قرة عن أَبيه، طب عن عبد الرحمن بن عوف.

٢٢٢١/ ٦٧١٠ - "إِنَّ فاطِمَةَ أحْصَنَتْ فَرْجَهَا فحَرمهَا اللَّهُ وَذُرِّيَّتهَا على النَّارِ" (٢).

بز، طب عن، عق، عد، ك، وَتُعَقَب وأَبو نعيم في فضائل الصحابة، وابن شاهين، وتمام، وابن عساكر عن زرِّ عن ابن مسعود، وسنده ضعيف، وأَورده ابن الجوزى في الموضوعات فلم يُصِب، ورواه تمام ابن عساكر عن زِرِّ مرسلًا، وَصَحَّحَ قط إِرْسَالهُ.

٢٢٢٢/ ٦٧١١ - "إِنَّ فاطمَةَ بِضْعَة مِنِّى، وَأَنَا أَتَخوَّفُ أن تُفتَن في دِينِهَا وإِنى لستُ أُحَرِّمُ حلالًا، ولا أُحِلُّ حرامًا، ولكن واللَّهِ لا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رسولِ اللَّهِ، وبنتُ عَدُوِّ اللَّهِ عند رجلِ (وَاحِدِ) (٣) أبدًا".

حم، خ، م، د، هـ عن الْمِسْوَرِ بن مخْرَمَة، أنَّ عَلِيًا خطب بنتَ أَبى جهلٍ فقال النبى -ﷺ-: فذكره.

٢٢٢٣/ ٦٧١٢ - "إِنَّ فاطِمَةَ حَصَّنَتْ فَرْجَهَا وإِن اللَّهَ أدْخَلَهَا بإِحصان فرْجِهَا، وذرِّيَّتَهَا الْجَنَّة".

(١) الحديث في الصغير برقم ٢٣٠٤، ولفظه عند مسلم عن أبى موسى -رضي الله عنه- قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: كمل من الرجل كثير ولم تكمل من النساء غير مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون، وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام، مختصر صحيح مسلم رقم ١٦٦٧ وصحيح مسلم جـ ٧ - ١٣٣.

(٢) الحديث في الصغير برقم ٢٣٠٩. وقال الحاكم صحيح. وقال الذهبى: لا بل ضعيف.

(٣) الحديث رواه مسلم عن المسور بن مخرمة -رضي الله عنه-: أن على بن أبى طالب -رضي الله عنه- خطب بنت أبى جهل، وعنده فاطمة بنت النبى للَّه، فلما سمعت بذلك فاطمة -رضي الله عنه- أتت النبى -ﷺ- فقالت له: إن قومك يتحدثون أنك لا تغضب لبناتك، وهذا على ناحكا ابنة أبى جهل، قال المسور: فقام النبى -ﷺ- فسمعته حين تشهد ثم قال: "أما بعد فانى أنكحت أبا العاص بن الربيع، فحدثنى وصدقنى، وإن فاطمة بنت محمد بضعة منى، وإنما اكره أن يفتنوها وإنها واللَّه لا تجتمع بنت رسول اللَّه وبنت عدو اللَّه عند رجل واحد أبدًا". قال: فترك على -رضي الله عنه- الخطبة.

انظر مختصر صحيح مسلم حديث رقم ١٦٥٤ وصحيح مسلم جـ ٧ - ١٤٢ وانظر المستدرك جـ ٣ - صـ ١٤٩.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ٢ · الصفحة ٥٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ٢ · ص ٥٦٣