جَبَّارًا، وَلَا مُتَكَبَّرًا، فَدَعَا النَّبِىُّ - ﷺ - الأَعْرَابِىَّ، فَقَالَ: أَفَتَضْرِبُنِى (*)؟ فَقَالَ الأَعْرَابِىُّ: قَدْ أَحْلَلْتُكَ بِأَبِى أَنْتَ وَأُمِىَّ، وَمَا كُنْتُ لأَفْعَلَ ذَلِكَ أبَدًا وَلَوْ أَتَيْتَ عَلَى نَفْسِى، فَدَعَا لَهُ بِخَيْرٍ".
(ز) (١).
(*) كذا بالأصل، وفى السيرة (اقتص منى).
(١) الحديث في سبل الهدى والرشاد في هدى خير العباد للصالحى، ج ٧ (الباب: الرابع عشر في إعطائه القود من نفسه - ﷺ -) ص ١١١ بلفظه.
جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٩ · الصفحة ٧٩٨