تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٥/ ٢٩١ - " عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فِى المَسِيرِ بِعَرَفَةَ فَأَخْرَجَتِ امْرَأَةٌ صَبِيًا لَهَا مِنْ هَوْدَجٍ، فَقَالَتْ: يَارَسُولَ اللهِ! الِهَذَا حَجٌّ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَلَكِ أجْرٌ".

(ز) (١).

١٦٥/ ٢٩٢ - "عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَعَنْ رسُولُ اللهِ - ﷺ - آكِلَ الربا (*) ومُوكِلَهُ وَشَاهِدَيْهِ وَكاتِبَهُ، وَقَالَ: هُمْ سَواءٌ".

ابن جرير (٢).

= وفى صحيح مسلم، ج ٤ ص ١٨٧٩ برقم ٤٨/ ٢٤١٥ كتاب (فضائل الصحابة) باب: من فضائل طلحة والزبير - رضي الله عنه - بلفظه: حدثنا عمرو الناقد، حدثنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: سمعته يقول: ندب رسول الله - ﷺ - الناس يوم الخندق، فانتدب الزبير، ثم ندبهم، فانتدب الزبير. فقال النَّبِى - ﷺ -: "لكل نبى حوارى، وحواريىِّ: الزبير".

وفى سنن ابن ماجه، ج ١ ص ٤٥ المقدمة (فضل الزبير - رضي الله عنه -) ذكر الحديث عن جابر مع اختلاف يسير.

(١) ورد هذا الحديث في صحيح مسلم، ج ٢ ص ٩٧٤ برقم ٤١٠، ٤١١/ ١٣٣٦ كتاب (الحج) باب صحة حج الصبى، وأجر من حج به، عن ابن عباس، مع بعض اختلاف واختصار.

وفى السنن الكبرى للبيهقى، ج ٥ ص ١٥٦ كتاب (الحج) باب: حج الصبى، عن جابر بلفظ مقارب.

وفى موطأ الإمام مالك، ج ١ ص ٤٢٢ برقم ٢٤٤ كتاب (الحج) باب: جامع الحج، عن ابن عباس، مع اختلاف في مقدمته.

وفى سنن ابن ماجه، ج ٢ ص ٩٧١ برقم ٢٩١٠ كتاب (المناسك) باب: حج الصبى، عن جابر قال: رفعت امرأة صبيا لها إلى النبي - ﷺ - في حجه، فقالت: يا رسول الله! ألهذا حج؟ قال: "نعم، ولك أجر".

(*) وقال المحقق محمد فؤاد عبد الباقى في تعليقه: معنى (آكل الربا) أى: آخذه، ولو لم يأكل. (موكله) أى: معطيه، وإنما لعن رسول الله - ﷺ - الكل لمشاركتهم في الإثم.

(٢) ورد هذا الحديث في صحيح مسلم، ج ٣ ص ١٢١٩ برقم ١٠٦/ ١٥٩٨ كتاب (المساقاة) باب: لعن آكل الربا وموكله، عن جابر بلفظه مع تقديم وتأخير.

وفى مسند الإمام أحمد، ج ٣ ص ٣٠٤ عن جابر قال: لعن رسول الله - ﷺ - آكل الربا، وموكله، وشاهديه، وكاتبه.

وفى سنن ابن ماجه، ج ٢ ص ٧٦٤ رقم ٢٢٧٧ كتاب (التجارات) باب: التغليظ في الربا، عن عبد الله بن مسعود، مع تفاوت قليل، وبدون قوله "هم سواء".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٩ · الصفحة ٦٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٩ · ص ٦٤٥