تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٥/ ٢٤٨ - " عَنْ مَكىِّ بْنِ عَبْدِ الله الرُّعَيْنِى، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِى الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ جَعْفَرٌ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ تَلَقَّاهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -، فَلَمَّا نَظَر جَعْفَرٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - حَجَلَ إِعْظَامًا لِرَسُولِ الله - ﷺ -، فَقَبَّلَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَقَالَ لَهُ: يَا حَبِيبِى! أَنْتَ أَشْبَهُ النَّاسِ بِخَلْقِى وَخُلُقِى، وَخُلِقْتَ مِنَ الطِّينَةِ الَّتِى خُلِقْتُ مِنْهَا يَا حَبِيبِى ".

عق، أبو نعيم (*) (١).

١٦٥/ ٢٤٩ - " عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ، فَقَامَ النَّبِىُّ - ﷺ - فَصَلَّى سِتَّ رَكَعَات وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ، فَاقْتَرأَ (*) فَأَطَالَ الْقِرَاءَةَ، ثُمَّ رَكَعَ نَحْوًا مِمَّا قَامَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ، فَاقْتَرَأَ (* *) قِرَاءَةً هِىَ دُونَ الْقرَاءَةِ الأُولَى، ثُمَّ رَكَعَ نَحْوًا مِمَّا قَامَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ فَقَرأَ قِرَاءَةً دُونَ الثَّانِيةِ، ثُمَّ رَكَعَ نَحْوًا مِمَّا قَامَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ فَانْحَدَرَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ ثَلاَثَ رَكَعَات، كُلُّ رَكْعَةٍ دُونَ الَّتِى قَبْلَهَا، ثُمَّ انْحَدَرَ بِالسُّجُود، وَقَدْ كَانَ تَأخَّرَ فِى صَلاتِهِ، فَتَأَخَّرَتِ الصُّفُوفُ خَلْفَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى النِّسَاءِ، ثُمَّ تَقَدَّمَ حَتَّى كَانَ فِى مقَامِهِ، فَقَضَى الصَّلاَةَ حِينَ قَضَاهَا، وَقَدْ أَضَاءَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ: يَأَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ، وَإنَّهُما لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ بَشَرٍ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِىَ، ثُمَّ قَالَ: مَا مِنْ شَئٍ تُوعَدُونهُ إِلَّا وَقَدْ رَأَيْتُهُ فِى صَلاِتى هَذِهِ ".

ابن جرير (٢).

(*) يوجد بياض بعد (أبو نعيم) إلى آخر السطر.

(١) قال عق: غير محفوظ، وقال في الميزان: مكى له مناكير، وقال في المغنى: تفرد عن ابن عيينة بحديث.

وقد أورد هذا الحديث العقيلى في كتاب (الضعفاء الكبير) ج ٤/ ص ٢٥٧ رقم ١٨٥٦ في ترجمة (مكى بن عبد الله الرُّعَيْنى) عن ابن عيينة مع تفاوت في بعض ألفاظه، وقال: حديثه غير محفوظ، ولا يعرف إلا به.

وقال الذهبى: له مناكير، ونقل تضعيفه عن المصنف، الميزان (ج ٤/ ص ١٧٩) رقم ٨٧٥٢ وأورد الحديث في ترجمة: مكى بن عبد الله الرعينى، عن جابر.

(*، * *) فاقترأ هكذا بالأصل وفى جميع المصادر التالية فقرأ.

(٢) أورده ابن أبى شيبة في مصنفه ج ٢/ ص ٤٦٧، ٤٦٨ في كتاب (الصلاة) باب: صلاة الكسوف كم هى؟ =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٩ · الصفحة ٦٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٩ · ص ٦٢٧