تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٥/ ٣٨ - " عَنْ بلاَلٍ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ - ﷺ - يُسَوِّى مَنَاكِبَنَا فِى الصَّلاَةِ".

كر (١).

١٣٥/ ٣٩ - "عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بنِ قُرَّةَ، عَنْ بِلاَلٍ قَالَ: جِئْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - لِلخُرُوجِ إِلَى صَلاَةِ الْغَدَاةِ فَوَجدْتُهُ يَشْرَبُ، ثُمَّ نَاوَلَنِى فَشَرِبْتُ، ثُمَّ خَرَجْنَا فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ".

خط، كر، وقال: هذا حديث غريب يستحسن من رواية أبى إسحاق السبيعى عن معاوية بن قرة، وفيه إرسال؛ لأن معاوية بن قرة لم يلق بلالًا (٢).

١٣٥/ ٤٠ - "قَالَ أَبُو بَكْرٍ المُبَارَكُ بْنُ كَامِلِ بنِ أَبِى غَالِبٍ الْخَفَّافُ فِى مُعْجَمِهِ: ثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ إسْمَاعِيلَ المُوسِرىُّ، ثَنَا نَجيبُ بْن مَيْمونِ بنِ سَهْلٍ، ثَنَا مَنْصُورُ بْنُ عَبْد الله الخَالِدِىُّ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بنِ يَزِيدَ الدَّقَّاقِ، ثَنَا مُحَّمدُ بْنُ عُبَيْدِ الله بنِ أَبِى دَاوُدَ الْمَخرمِيُّ، ثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بنِ عَبْدِ الله، عَنْ أبي بَكرٍ الصِّدِيقِ، عَنْ بِلاَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: صَبِّحُوا بالصُّبْحِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلأَجْرِ".

ابن النجار (٣).

(١) ورد الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٢ ص ٩٠ في كتاب (الصلاة) باب: في الصف للصلاة، باب منه، عن بلال بلفطه. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الصغير، وإسناده متصل، ورجاله موثقون.

وأصل تسوية الصفوف في صحيح البخارى ١/ ١٧٤ طبع الشعب من رواية النعمان بن بشير، وأنس - رضي الله عنه -.

(٢) ورد الأثر في المعجم الكبير للطبراني، ج ١ ص ٣٤١ في (أحاديث عبد الله بن مَعْقِل بن مقرن المزنى عن بلالٍ رقم ١٠٨٣ مع اختلاف كثير في اللفظ.

وفى تاريخ بغداد للخطيب، ترجمة (محمد بن مسلم بن واره) ج ٣ ص ٢٥٧ عن بلال بلفظه؛ غير أنه أتى بلفظ (حثثت) مكان (جئت) وقال: هذا حديث غريب يستحسن من رواية أبى إسحاق السبيعى عن معاوية بن قرة، وفيه إرسال؛ لأن معاوية بن قرة لم يلق بلالًا.

(٣) ورد الحديث في المعجم الكبير للطبرانى، ج ١ ص ٣٢١ في (أحاديث أبى بكر الصديق عن بلال) برقم ١٠١٦ مع اختلاف في اللفظ.

وفى مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الصلاة) باب: وقت الصلاة الصبح ١/ ٣١٥ ورد عن بلال بلفظ: "أسفروا بصلاة الفجر، فإنه أعظم للأجر: أو أعظم لأجركم".

قال الهيثمى: رواه البزار، والطبراني في الكبير، وفيه أيوب بن سيار، وهو ضعيف.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٩ · الصفحة ٤٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٩ · ص ٤٦٥