تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حم، ع، كر (١).

١٠٩/ ٥٢ - "عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: اتَّزِرُوا كَمَا رَأيْتُ الْمَلاَئِكَةَ تَتَّزِرُ عِنْدَ رَبِّ الْعَالمِينَ، قَالوا: وَكَيْفَ تَتَّزِرُ الْمَلاَئِكَةُ؟ قَالَ: إلى نِصْفِ سُوقِهَا".

ابن النجار (٢).

١٠٩/ ٥٣ - "عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - لعَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ، وَحَمْزَةَ ابْنِ عَبْد الْمُطَّلِبِ: مَا تَقُولاَنِ إِذَا أَخَذْتُمَا مَضْجَعَكُمَا؟ فَقَالاَ قَولًا، فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - قَوْلًا، فَأَخَذا بِقَوْلِه وَتَرَكَا قَوْلَهُمَا، قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: أَمًا أنَا فَأَقُولُ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِى كَفَانِى وآوَانِى، الْحَمْدُ للهِ الَّذِى أَطْعَمَنِى وَسَقَانِى، الْحَمْدُ للهِ الَّذِى مَنَّ عَلَىَّ فَأَفْضَلَ، والْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالمِينَ، اللَّهُمَّ رَبَّ كُلِّ شَىْءٍ، وَمَالِكَ كُلِّ شَىْءٍ، وِإلَهَ كُلِّ شىْءٍ، أَعُوذُ بِعِزَّتِكَ مِنَ النَّارِ".

ابن جرير وسنده صحيح (٣).

(١) ورد الأثر في مسند الإمام أحمد - رضي الله عنه - ج ٥/ ص ٣٥٦ عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه مختصرا.

وفى السنن الكبرى للبيهقى ١٠/ ٧٧ كتاب (النذور) باب: ما يوفى به من نذر ما يكون مباحا وإن لم يكن طاعة - عن عبد الله ابن بريدة مع بعض اختصار.

وفى نفس المرجع عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده مثله. قال الشيخ: "رحمه الله" يشبه أن يكون - ﷺ - إنما أذن لها في الضرب؛ لأنه أمر مباح، وفيه إظهار الفرح بظهور رسول الله - ﷺ - ورجوعه سالما. لا أنه يجب بالنذر، انتهى.

وفى سنن أبى داود ج ٣/ ص ٦٠٦ برقم ٣٣١٢ باب: ما يؤمر به من الوفاء بالنذر، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده بلفظ مختصر.

(٢) ورد الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى ج ٥ / ص ١٢٣ كتاب (اللباس) باب: في الإزار وموضعه - بلفظ: عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله - ﷺ -: "ائتزروا كما رأيت الملائكة تأتزر" قالوا: يا رسول الله! كيف رأيت؟ قال: إلى أنصاف سوقها.

قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه المثنى بن الصباح وثقه ابن معين، وضعفه أحمد، وجمهور الأئمة حتى قيل: إنه متروك، ويحيى بن السكن ضعيف جدا.

(٣) ورد الأثر في مسند الإمام أحمد ج ٢/ ص ١١٧ عن أبى بريدة - رضي الله عنه - مع بعض اختلاف واختصار في الألفاظ. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٩ · الصفحة ٤٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٩ · ص ٤٠٨