(مسند أوس في عبد الله بن حجر الأسلمى - رضي الله عنه -)
٩٥/ ١ - " عَنْ أوْسِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ حَجَرٍ الأسْلَمِىِّ قَالَ: مَرَّ بى رسُولُ الله - ﷺ - وَمَعَهُ أبُو بَكْرٍ يحدوان بين الجحفة وهما عَلَى جَمَل وَاحِد، وَهُمَا مُتَوَجِّهانِ إِلَى المَديِنَةِ، فَحَمَلَهُمَا عَلَى فَحْل إِبِلِه، وَبَعَثَ مَعَهُمَا غُلاَمًا لَهُ يُقَالُ لَهُ: مَسْعُودٌ، فَقَالَ لَهُ: اسْلُكْ بِهِمَا حَيْثُ تَعْلَمُ مِنْ مَخَارِم (*) الطُّرُقِ، وَلاَ تُفَارِقْهُمَا حَتَّى تُقْضَى حَاجَتُهُمَا مِنْكَ، وَمِنْ جمَلِكَ، فَسَلَكَ بهِمَا ثَنِيةَ الدمجاء، ثُمَّ سَلَكَ بِهِمَا ثَنِيةَ الركوبة (* *)، ثُمَّ أقْبَلَ بِهَمَا أَحْيَاء، ثُمَّ سَلَكَ بِهمَا ثَنِيَّةَ المرة، ثُمَّ أتَى بهِمَا شُعْبَةً ذَاتَ كشط، ثُمَّ سَلَكَ بِهِمَا المدلجة، ثُمَّ سَلَكَ بِهِمَا الغبثاقة، ثُمَّ سَلَكَ بِهِمَا ثَنيَّةَ المرة، ثُمَّ أدْخَلَهُمَا المدِينَةَ، وَقَدْ قَضَى حَاجَتَهُمَا مِنْهُ وَمِنْ جَمَلِهِ، ثُمَّ رَجَعَ رَسُولُ الله - ﷺ - مَسْعُودًا إِلَى سَيِّدِهِ أَوْسِ بْنِ عَبْدِ الله، وَكَانَ مُغْفَلًا لاَ يَسِمُ الإِبِلَ، فَأمَرَهُ رسُولُ الله - ﷺ - أَنْ يَأمُرَ أوْسًا أنْ يَسِمَهَا فِى أعْنَاقِهِا قيد الفرس".
البغوى، وابن السكن، وابن منده، طب، وأبو نعيم قال ابن عبد البر: حديث حسن (١).
(*) مخارم الطرق: جمع مَخْرِم - بكسر الراء -: وهو الطريق في الجبل أو الرمل. وقيل: هو منقطع أنف الجبل. النهاية، ج ٢/ ٢٧
(* *) ثنية ركوبة: وهى ثنية معروفة بين مكة والمدينة عند العرج سلكها النبي - ﷺ - النهاية، ج ٢/ ٢٥٧
(١) الأثر في معرفة الصحابة لأبى نعيم الأصبهانى ج ٢ ص ٣٥٦، ٣٥٧ رقم ٩٧٩
وفى المعجم الكبير للطبرانى (مسند أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمى) باب: سمة الإبل وأين موضعه منها؟ ج ١ ص ١٩٣، ١٩٤ حديث رقم ٦١١