تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(مسند أوس بن الحدثان النصرى - رضي الله عنه -)

٩٤/ ١ - " عَنْ مَالِكِ بْنِ أوْسِ بْنِ الحَدثَانِ، عَنْ أبِيهِ قَالَ: قَالَ رسُولُ الله - ﷺ -: أعْطوا صَدَقَةَ الفِطرِ صَاعًا مِنْ طَعَامٍ.

قال: وَطَعَامُنَا يَوْمَئِذٍ التَّمْرُ، والزَّبيبُ، والأقِطُ (*) ".

قط وضعفه، طب، وأبو نعيم (١).

٩٤/ ٢ - "عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَرْدَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مالِكٍ، وَأوْسَ بْنَ الحَدثَانِ، أنَّ النَّبِي - ﷺ - خَرَجَ يَتَبَرّز، فَلَمْ يَجدْ أحَدًا يَتْبَعُهُ، فَفَزِعَ عُمَرُ، فَاتَّبعَهُ بِفَخَّارَةٍ أوْ مَطهَرَة فَوَجَدَهُ فِى مِشْرَبَتِهِ فَتَنَحَّى فَجَلَسَ حَتّى رَفَعَ رسُولُ الله - ﷺ - رَأسَهُ، فَقَالَ: أحْسَنْتَ يَا عُمَرُ، حِين وَجَدْتَنِى تَنَحَّيْتَ عنى، إِنَّ جِبْرِيلَ أتَانِى فَقَالَ: يَا مُحَمدُ مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ وَاحِدَةً صَلَّى الله عَلَيْه عَشْرًا، وَرَفَعَ لَه عَشْرَ دَرَجَات ".

أبو نعيم (٢).

٩٤/ ٣ - " عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَرْدَانَ عَنْ مَالِك بْنِ أوْسِ بْنِ الحَدثَانِ، عَنْ أبِيه أنَّه كَانَ جَالِسًا مَعَ رسُولِ الله - ﷺ - فَقَالَ رسُولُ الله - ﷺ -: وَجَبَتْ - ثَلاثًا - فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ: مَا وَجَبَتْ يَارَسُولَ الله؟ فَقَالَ رسُولُ الله - ﷺ -: مَنْ تَرَكَ الكَذِبَ وَهُوَ مُبْطِلٌ بُنِىَ لَهُ فِى رَوْضَةِ الجَنَّةِ، ومَنْ تَرَكَ المِرَاءَ وَهُوَ مُحِقٌّ بُنِىَ لَهُ فِى وَسَطِ الجَنَّةِ".

ابن منده، وأبو نعيم (٣).

(*) والأقط: هو لبن مجفف مستحجر يطبخ به: النهاية، ج ١/ ٥٧

(١) الحديث في سنن الدراقطنى، ج ٢ كتاب (الزكاة) كتاب زكاة الفطر، ص ١٤٧ حديث رقم ٣٥

وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج ١ ص ١٩٤، ١٩٥ حديث رقم ٦١٣ (مسند أوس بن الحدثان النصرى أبو مالك بن أوس - رضي الله عنه -) وهو أوس بن الحدثان بن عوف بن ربيعة بن سعد بن يربوع بن واثلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر - معرفة الصحابة لأبى نعيم الأصبهانى، ج ٢ ص ٣٤٦ رقم ٩٧٠ (ترجمة أوس بن الحدثان النصرى).

(٢) الحديث في معرفة الصحابة لأبى نعيم الأصبهانى، ج ٢ ص ٣٤٧ رقم ٩٧١

(٣) الحديث في معرفة الصحابة لأبى نعيم الأصبهانى، ج ٢ ص ٣٤٧ برقم ٩٧٢

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٩ · الصفحة ٣٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٩ · ص ٣٣٣