تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٥/ ٤٥٠ - "عَنْ أبَان، عَنْ أنسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - لَمَّا عُرِجَ بِى إِلَى السَّمَاء أتَيْتُ عَلَى نَهَرٍ في السَّمَاءِ السَّابِعَةِ عَجَاجٍ يطَّرِدُ أقْوَامًا مِنَ السَّهْم وَإِذَا حَافَّتَاهُ قِبَابٌ مِنْ دُرٍّ مُجَوَّفٍ، فَقُلتُ مَا هَذَا يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذَا الكَوْثَرُ الَّذِى أعْطَاكَ رَبُّكَ، فَذُقْتُهُ فَإِذَا هُوَ أحْلَى مِنَ العَسَلِ وَأَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبنِ، فَضَربتُ بِيَدِى إِلَى رَضْرَاضِهِ فَإِذَا دُرٌّ".

ابن النجار (١).

٨٥/ ٤٥١ - "عَنْ أنسٍ أنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ كَأنَّهُ هَامَّةٌ، فَقَالَ لَهُ: هَلْ سَألتَ رَبَّكَ شَيْئًا؟ قَالَ: كنتُ أقُولُ: اللَّهُمَّ مَا كنتَ مُعَاقِبِي بِه في الآخِرَةِ فَاجْعَلهُ لِى في الدُّنْيَا، قَال: إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ ذَلِكَ، أفَلاَ قُلتَ: اللَّهُمَّ آتِنَا في الدنيا حَسَنَةً وَفِى الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، فَقَالَهَا الرَّجُلُ فَذَهَبَ عَنْهُ".

ابن النجار (٢).

٨٥/ ٤٥٢ - "عَنْ أنسٍ: أنَّ النَبِيَّ - ﷺ - نَهَى عَنِ المُتعَةِ".

ابن النجار (٣).

٨٥/ ٤٥٣ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: مَا مِنْ شَىْءٍ كنتُ أعْرِفُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ - إلَّا أصْبَحْتُ لَهُ منكرًا إلَّا أنِّى أَرَى شَهَادَتَكُمْ هَذِهِ ثَابِتَةً، قِيلَ: فَالصَّلاَةُ؟ قَالَ: قَدْ فُعِلَ فِيهَا مَا رَأيْتُمْ".

(١) الحديث في (الكامل في ضعفاء الرجال) لابن عدى، ترجمة "عمرو بن فائد أبي على الأسوارى، بصرى منكر الحديث" ج ٥ ص ١٧٩٧ من رواية أنس مع تقديم وتأخير.

وقال: وهذا الحديث بهذا الإسناد منكر، يرويه عمرو بن فائد.

ومعنى (رضراض): الحصى الصغار. اهـ: نهاية ٢/ ٢٢٩.

(٢) الحديث في صحيح مسلم كتاب "الذكر والدعاء والاستغفار" باب: فضل الذكر والدعاء والتقرب إلى الله ج ٤ ص ٢٠٦٨، ٢٠٦٩ رقم ٢٣/ ٢٦٨٨ من رواية أنس بلفظه مع اختلاف يسير في القصة.

(٣) ورد الحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج ٨ ص ٤٦١ رقم ٤٥٧٧ في ترجمة زكريا بن يحيى بن عبد الملك بن مروان عن أنس عن على بلفظ: أنه نهى عن متعة النساء يوم خيبر.

وكذلك ورد بتاريخ بغداد ج ١٤ ص ٢٤٠ رقم ٧٥٥٤ في ترجمة يحيى بن على البخارى، عن أنس، عن على قال: نهى رسول الله - ﷺ - يوم خيبر عن متعة النساء.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٩ · ص ٢٤٠