٨٥/ ٤٤٧ - "ابْنُ النَّجَّارِ: كَتَبَ إِلَىَّ مَعْمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ القُرَشِىُّ أنَّ أحْمَدَ بْنَ عَلِىِّ بْنِ مُوسَى المُقْرِى أخْبَرَهُ عَنْ أبِى مُسْلِمٍ عُمَرَ بْنِ عَلِىٍّ اللِّيثِىِّ، أَنَا أَبُو المُظَفَّرِ الحُسَيْنُ بْنُ عَلِىٍّ التَّاجِرُ بِبَلخٍ، ثَنَا غَالِبُ بْنُ عَلِىٍّ أَبُو مُسْلِمٍ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ البَغْدَادِىُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هَارُونَ الحَافِظُ؛ ثَنَا عِيسَى العَسْقَلاَنِيُّ، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الوَلِيدِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: مَا حَلَفَ بِالطَّلاَقِ مُؤْمِنٌ، وَلاَ اسْتَحْلَفَ بِالطَّلاَقِ إلَّا مُنَافِقٌ".
... ... ... ... ... ... ... (١).
٨٥/ ٤٤٨ - "عَنْ أنسٍ قَالَ: أتَى رَسُولَ الله - ﷺ - رَجُلٌ مِنْ تِهَامَةَ يُقَالُ لَهُ مُعَافَى ابْنُ زَيْدٍ الحَرسيُّ، فَقَالَ لَهُ: مَا تَقُولُ فِى النَّبِيذِ؟ فَذَكَر الحَدِيثَ".
ابن النجار (٢).
٨٥/ ٤٤٩ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: الحَمْدُ لله حَمْدًا كثِيرًا طيبًا مُبَارَكًا فِيهِ، فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: لَقَد ابْتَدَرَهَا اثْنَا عَشَرَ مَلَكًا أيُّهُمْ يَجِئُ بِهَا وَجْهَ الله - عز وجل - ".
ابن النجار (٣).
(١) الحديث في كشف الخفاء، ج ٢ ص ٥٢، ٤١٧ رقم: ٢٧٣٥ بلفظه: وعزاه لابن عساكر في شرح حديث: "الطلاق يمين الفساق" وفى ص ٤١٧ بلفظه، وقال: رواه ابن عساكر عن أنس.
(٢) لعله يريد ما ورد في الانتباذ في الأوعية التى أجاز النبي - ﷺ - الانتباذ فيها. مما ورد بالصحاح، وغيرها. انظر البخارى كتاب (الأشربة) وكذلك انظر صحيح مسلم.
(٣) الحديث في مسند الإمام أحمد بن حنبل (مسند أنس - رضي الله عنه -) ج ٣ ص ١٩١ بلفظه: عن أنس مع طول في الحديث، ونصه: عن أنس قال: جاء رجل والنبى - ﷺ - في الصلاة فقال: الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه. فلما قضى النبي - ﷺ - الصلاة قال: أيكم القائل كذا وكذا؟ قال: فأرمَّ القوم، قال: فأعادها ثلاث مرات، قال رجل: أنا قلتها وما أردت بها إلا الخير، قال: فقال النبي - ﷺ -: لقد ابتدرها اثنا عشر ملكا فما دروا كيف يكتبونها حتى سألوا ربهم - عز وجل - قال: اكتبوها كما قال عبدى.