عد (١).
٨٥/ ٣٨٥ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: قالُوا يَا رَسُولَ الله: أىُّ النَّاسِ أحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: عَائِشَةُ، قَالُوا مِنَ الرِّجَالِ، قال: أبوها إذن".
... ... ... (٢).
٨٥/ ٣٨٦ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله - ﷺ - في آخِرِ يَوْم مِنْ شَعْبَانَ وَأوَّلِ لَيْلة مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَال: أيُّهَا النّاسُ: هَلْ تَدْرُونَ مَا تَسْتَقْبِلونَهُ؟ وَهَلْ تَدْرُونَ مَا يَسْتَقْبِلكُمْ؟ فَقُلنَا يَا رَسُولَ الله: هَلْ نَزَل وَحْىٌ أوْ حَضَرَ عَدُوٍّ أَوْ حَدَثَ أَمْرٌ؟ فَقَالَ: هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ يَسْتَقْبِلُكُمْ وتَسْتَقْبِلونَهُ، ألاَ إِنَّ الله لَيْسَ بِتَاركٍ يَوْمَ صبِيحَة الصَّوْم أَحدًا مِنْ أهْلِ القِبْلَةِ إلَّا غَفَر لَهُ، ثُمَّ نَادَى رَجُلٌ مِنْ أقْصَى النَّاسِ فَقَال: يَا طُوبى لِلمُنَافِقِينَ، فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: عَلَيَّ بِالرَّجلِ، مَالِى أَرَاكَ ضَاقَ صَدْرُكَ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله ذَكرْتَ أَهْلَ القبْلَةِ وَالمُنَافِقِين مِنْ أهْلِ القِبْلةِ؟ فَقَال: لاَ لَيْسَ لَهُم هَاهُنَا حَظٌّ وَلاَ نَصيبٌ إلَّا أنَّ المُنَافِقِينَ لَيْسَ هُمْ مِنَّا وَلاَ نَحْنُ مِنْهُمْ، ألاَ إِنَّ المُنَافِقِينَ هُمُ الكَافِرُونَ".
(١) الحديث في الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي ١/ ٢٢٦ طبع بيروت، في ترجمة (إبراهيم بن محمَّد بن أبي يَحْيَى) أبو إسحاق الأسلمي - مدني - مع تفاوت واختصار، عن عروة عن عائشة.
وجاء في ترجمة (إبراهيم بن محمَّد بن أبي يَحْيَى) المذكور أنَّه كذاب.
وفى صحيح البُخاريّ ٥/ ٤ ط الشعب (فضائل أصحاب النَّبيّ - ﷺ -) باب: مناقب المهاجرين، أبو بكر - رضي الله عنه - باب قول النَّبيّ - ﷺ - "سُّدُّوا الأبواب إلَّا باب أبي بكر" قال ابن عباس عن النَّبيّ - ﷺ -.
وبسنده عن أبي سعيد الخدرى - رضي الله عنه - روى البُخاريّ حديث تخيير النَّبيّ - ﷺ - بين الدُّنيا وبين ما عند الله، جاء في آخره "لا يبقين في المسجد باب إلَّا سُدَّ إلَّا باب أبي بكر".
(٢) الحديث في سنن بن ماجه (المقدمة - فضائل أصحاب رسول الله - ﷺ -) فضل أبي بكر - رضي الله عنه - مع تفاوت قليل، عن أنس - رضي الله عنه -.
وفى صحيح البُخاريّ ٥/ ٦ ط الشعب (فضائل أصحاب النَّبيّ - ﷺ -) باب: مناقب المهاجرين، أبو بكر - رضي الله عنه - عن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - أن النَّبيّ - ﷺ - بعثه على جيش ذات السلاسل، فأتيته فقلت: أي النَّاس أحب إليك؟ قال: عائشة، فقلت: من الرجال فقال أبوها، قلت: ثم من؟ قال: ثم عمر بن الخطاب، فعدّ رجالًا. اه.