تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٥/ ٢٩٧ - "أنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - قَالَ: يَقْدُمُ عَلَيْكُمْ قَوْمٌ هُمْ أرَقُّ أفْئِدَةً، فَقَدِمَ الأَشعَرِيُّونَ، وَفِيهمْ أبُو مُوسَى فَجَعَلُوا يَرْتَجِزُونَ وَيقُولُونَ: غَدًا نَلقَى الأحبَّةَ مُحَمَّدًا وَحِزْبَهُ".

ش (١).

٨٥/ ٢٩٨ - "أنَّ النَّبِىَّ - ﷺ - كَانَ يَمُرُّ بِبيْتِ فَاطِمَةَ سِتَّةَ أشْهُرٍ إِذَا خَرجَ إِلَى الْفَجْرِ فَيَقُولُ: الصَّلاَةَ يَا أهْلَ الْبَيْتِ، إِنَّمَا يُرِيدُ الله لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْت وَيُطَهِّرَكُم تَطهِيرًا".

ش (٢).

٨٥/ ٢٩٩ - "عَنْ أبَانٍ، عَنْ أنَسٍ: أنَّهُ دَخَلَ عَلَى الْحَجَّاج بْنِ يُوسُفَ فَعَرَضَ عَلَيْهِ أَرْبَعَ مائةِ فَرَسٍ: مِائَةَ جَذَعٍ، ومائَةَ ثَنِىٍّ، ومائَةَ رَبَاعٍ، وَمِائَةَ قَارِحٍ، ثُمَّ قَالَ: يَا أنَسُ! هَلْ رَأيْتَ عِنْدَ صَاحِبِكَ مِثْلَ هَذَا؟ يَعْنِى النَّبِى - ﷺ -، فَقَالَ أنَس: قَدْ وَالله رَأيْتُ عِنْدَهُ خَيرًا

(١) ورد هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ١٢/ ١٢٢ برقم ١٢٣٠٧ كتاب (الفضائل) باب: ما ذكر في أبى موسى - رضي الله عنه - عن حميد الطويل، عن أنس - رضي الله عنه -.

وأخرجه ابن سعد في الطبقات ٤/ ١/ ٧٨ ط. دار التحرير، مع تفاوت قليل من طريق محمد بن عبد الله وغيره عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه -.

وفى دلائل النبوة ٥/ ٣٥١ باب: قدوم الأشعريين وأهل اليمن: عن أنس بن مالك بمعناه.

(٢) ورد هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ١٢/ ١٢٧ برقم ١٢٣٢٢ كتاب (الفضائل) باب: ما ذكر في فضل فاطمة - رضي الله عنه - ابنة رسول الله - ﷺ -، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - بلفظه.

وفي المستدرك للحاكم ٣/ ١٥٨ ط الرياض كتاب (معرفة الصحابة) باب: ذكر مناقب فاطمة بنت رسول الله - ﷺ -، مع تفاوت قليل.

وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. وسكت عنه الذهبى.

وفى سنن الترمذى ٥/ ٣١ برقم ٣٢٥٩ (تفسير سورة الأحزاب) عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - مع تفاوت يسير.

وقال الترمذى: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، إنما نعرفه من حديث حماد بن سلمة، وفى الباب عن أبى الحمراء معقل بن يسار، وأم سلمة.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٩ · الصفحة ١٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٩ · ص ١٧٧