تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عد، هب، كر (١).

٨٥/ ٢٢٥ - " عَنْ أَنَسٍ أنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - كَتَبَ إِلَى كِسْرَى، وَقَيْصَرَ، وَأُكَيْدِرِ دومَةَ يَدْعُوهُمْ إِلَى الله ".

ع، كر (٢).

٨٥/ ٢٢٦ - "عَنْ أنَسٍ قَالَ: بَارَكَ رَسُولُ الله - ﷺ - عَلَى الثَّرِيدِ، وَالسُّحُورِ، وَالطَّعَامِ لاَ يُكَالُ ".

كر، وفيه الضحاك (*) بن حمرة، قال ن: ليس بثقة.

٨٥/ ٢٢٧ - " عَنْ عَمْرِو بْنِ الأزْهَرِ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - لكَاتِبِهِ: إِذَا كَتَبْتَ فَضَعْ قَلَمَكَ عَلَى أُذُنِكَ فَإِنَّهُ أذكَرُ لَكَ ".

(١) ورد هذا الأثر في صحيح ابن حبان، ج ٩ ص ١٩٦ برقم ٧٢٣٣ ذكر وصف الأثرة التى أمر المصطفى - ﷺ - للأنصار بالصبر عند وجودها بعده بلفظ حديث الباب.

وفى تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، ج ٣ ص ٥٤ (ترجمة أسيد بن الحضير بن سماك بن عتيك بن رافع) ينتهى نسبه إلى يشجب بن يعرب الأنصارى الأشهلى الأوسى النقيب، حدث عن النبي - ﷺ -، وشهد معه العقبة، وروى عنه أبو سعيد الخدرى، وكعب بن مالك، وأنس بن مالك، وعائشة الصديقة، مع اختلاف يسير في اللفظ.

(٢) ورد الأثر في كنز العمال في (سنن الأقوال والأفعال) للإمام العلامة علاء الدين المتقى الهندى، ج ١٠ ص ٦٣٣ رقم ٣٠٣٣٢ باب: أيضًا مراسلاته - بلفظه وعزوه.

(*) الضحاك بن حُمْرة - بالراء المهملة وضم الحاء - الأملوكى - بضم أوله واللام - نسبة إلى أملوك بطن من ردمان؛ قبيلة من رعين الواسطى أرسل عن أنس، وثقوه وضعفوه، وحسن الترمذى حديثه، تهذيب التهذيب لابن حجر ٤/ ٤٤٣، ٤٤٤ ترجمة رقم ٧٧١ وقال ابن حجر: وثقه إِسحاق بن راهويه. قلت: وهو كما قال، قد قال في مسنده: إنه ثقة.

وفى مجمع الزوائد، باب: ما جاء في الثريد، ج ٥ ص ١٨، ١٩ أحاديث نحوه عن أبى هريرة وأنس - رضي الله عنهما - قال: " دعا رسول الله - ﷺ - بالبركة لثلاثة: السحور، والثريد، والكيل ".

وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الصغير والأوسط، وفيه جماعة لم أجد من ترجمهم.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٩ · الصفحة ١٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٩ · ص ١٥٠