تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٨/ ١٠ - "عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: سُئِلَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْد وَأَنَا شَاهِدٌ وَكَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - أَرْدَفَهُ مِنْ عَرَفَاتٍ - كيْفَ كَانَ يَسِيرُ رَسُولُ الله - ﷺ - حِينَ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ، قَالَ: كَانَ سَيْرَ الْعَنَقِ (*) فَإِذَا وَجدَ فَجْوَةً نَصَّ".

ط، حم، والحميدى، ح، م، والدارمى، والعدنى، د، ن، هـ، وابن جرير، وابن خزيمة، وأبو عوانة، والطحاوى (١).

٣٨/ ١١ - "إِنَّ النَّبِىَّ - ﷺ - لَمَّا دَخَلَ الْبَيْتَ دَعَا فِى نَوَاحِيه كُلِّهَا، وَلَمْ يُصَلِّ فِيه حَتَّى خَرَجَ فلما خرج رَكَعَ فِى قُبُلِ (* *) الْبَيْتِ رَكعَتَيْنِ، وَقَالَ: هَذِهِ الْقِبْلَةُ".

= وفى صحيح البخارى، ج ١ ص ٤٧ كتاب (الوضوء) باب - إسباغ الوضوء - فقد ورد الحديث بلفظه.

وفى سنن أبى داود - ج ٢ ص ٤٧٣ رقم ١٩٢٥ - كتاب المناسك (الحج) باب: الدفعة من عرفة - فقد ورد الحديث عن أسامة بن زيد بلفظه.

وفى الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان، ج ٣ ص ٦٢ رقم ١٥٩٢ باب - ذكر الإباحة للمرء أن يعمل العمل اليسير بين الصلاتين إذا أراد الجمع بينهما - فقد ورد الحديث عن أسامة بن زبد بلفظه غير أنه بدأه بلفظ: (خرج) بدلا من: (دفع).

وفى مسند الإمام أحمد، ج ٥ ص ٢٠٨، فقد ورد الحديث بلفظه عن أسامة بن زيد.

(*) معنى (كان يسير العنق، فإذا وجد فجوة نص) هما نوعان من إسراع السير، وفى العنق: نوع من الرفق، والفجوة: المكان المتسع، والنص: التحربك حتى يستخرج أقصى سير الناقة.

(١) ورد الأثر في مسند أبى داود الطيالسى، ج ٢ ص ٨٧ - مسند أسامة بن زيد - فقد ورد الحديث بلفظه.

وفى مسند الإمام أحمد، ج ٥ ص ٢٠٥ فقد ورد الحديث بلفظه. (النص فوق العنق).

وفى صحيح البخارى، ج ٢ ص ٢٠٠ كتاب (الحج) باب: السير إذا دفع من عرفة، فقد ورد الحديث عن عروة.

وفى صحيح مسلم، ج ٢ ص ٢٨٣ رقم ١٢٨٦ كتاب (الحج) باب: الإفاضة من عرفات إلى المزدلفة ... إلخ، فقد ورد الحديث بلفظه.

وفى سنن ابن ماجه، ج ٢ ص ١٠٠٤ رقم ٣٠١٧ كتاب (المناسك) باب: الدفع من عرفة، فقد ورد الحديث عن عروة بلفظه.

(* *) قُبُل الشئ: أوله وما استقبلك منه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ٧٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ٧٨٨