تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢/ ٧ - " (عَنْ أُبيِّ بْنِ كَعْبٍ) (*)! أنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - صَلَّى بِالنَّاسِ فَتَركَ آيةً، فَقَاَل: أَيُّكُم أخَذَ عَلَىَّ شَيْئًا مِنْ قِرَاءَتِى؟ فَقَالَ أُبَىٌّ: أَنَا يَا رَسُولَ الله، تَركْتَ آيةَ كذا وَكَذا فَقَالَ. النَّبِىُّ - ﷺ -: قَدْ عَلِمْتُ إِنْ كَانَ أَحدٌ أَخَذَهَا عَلَىَّ فَإِنَّكَ أَنْتَ هُوَ".

حم، ع، والرويانى، قط في الأفراد، ض (١).

٢٢/ ٨ - "عَنِ الحسَنِ: أَنَّ عُمَرَ أَرَادَ أَنْ يَنْهَى عَنْ مُتْعَة الْحَجِّ فَقَالَ لَهُ أبىٌّ، لَيْسَ ذَلِكَ، قَدْ تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ الله - ﷺ - وَلَم يَنْهَنَا عَنْ ذَلكَ، فَأَضرَبَ عُمَرُ، وَأَرَادَ أَنْ يَنْهَى عَنْ حُلَلِ الحبْرةِ لأَنَّهَا تُصَبغُ بالْبَوْلِ، فَقَالَ لَه أُبى: لَيْسَ ذَلكَ لَكَ، لَقَدْ لَبِسَهُنَّ النَّبِىُّ - ﷺ - وَلبِسْنَاهُنَّ في عَهْدِه".

حم (٢).

٢٢/ ٩ - "أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - مَرَّ بِالْحِجْرِ مِنْ وَادِى ثَمودَ فَقَالَ: اسْتَرِعُوا السَّيَرَ وَلاَ تَنْزِلُوا بِهِذِه القَرْيَةِ المُهْلَكِ أَهْلُهَا".

ابن منيع وهو صحيح (٣).

= وقال البرقانى: أصاب أن يكون دخل حديث في حديث على أبى عمر، أو من قبله. فإنى لم أجده إلا عنده. اهـ: بتصرف.

(*) ما بين القوسين ساقط من الأصل، وأثبتناه من مسند أحمد.

قال الهيثمي: في مجمع الزوائد، ج ٣ ص ٢١٩ في كتاب (الحج) باب: ما يلبس المحرم: رواه أحمد وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف.

(١) الأثر في مسند أحمد، ج ٥ ص ١٤٢ (حديث المشايخ، عن أبى بن كعب).

ومجمع الزوائد، ج ٢ ص ٦٩ كتاب (الصلاة) باب: تلقين الإمام بلفظه وقال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله ثقات.

(٢) الأثر في مسند الإمام أحمد (حديث المشايخ عن أبى بن كعب) ج ٥ ص ١٤٣.

قال الهيثمى: في مجمع الزوائد، ج ٣ ص ٢١٩ في كتاب (الحج) باب: ما يلبس المحرم: رواه أحمد وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف.

(٣) في المطالب العالية (أحاديث الأنبياء) صالح وثمود ٣/ ٢٧١ رقم ٣٤٥٨ وعزاه لأحمد بن منيع، إلا أنه قال: "أسرعوا" بدل "استرعوا".

ولم يذكر في المطالب، ولا في مجمع الزوائد درجة الحديث، وقال في الأصل وهو صحيح.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ٦٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ٦٩٨