تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَوْمَ خَيْبَر: لأُعْطيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ، فَتَطَاوَلَ المُهَاجِرُونَ لِرَسُولِ اللهِ - ﷺ - لِيَرَاهُم، فَقَالَ: أَيْنَ عَلِىٌّ؟ قَالُوا: هُوَ رَمِدٌ قَالَ: ادْعُوهُ فَدَعَوْه فَبَصَقَ فِى عَيْنَيْهِ فَفَتَحَ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ".

ابن النجار (١).

٥/ ١١٠ - "عن سَعْدٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَومَ أُحُدٍ لِلْمُسْلِمينَ انْبِلُوا سَعْدًا (٢) ارْمِ يَا سَعْد رَمَى اللهُ لَكَ، ارْمِ فِدَاكَ أَبِى وَأُمِّى".

ابن جرير (٣).

٥/ ١١١ - "عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ لى رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَا سَعْدُ! قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: قُمْ فَصِحْ فِى النَّاسِ إِنَّ هَذِهِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ لَا يُصَامُ فِيهَا أَيَّامُ التَّشْرِيقِ".

ابن جرير (٤).

٥/ ١١٢ - "عَنْ أَبِى سفيان قَالَ: دَخَلَ سَعْدٌ عَلَى سَلْمَانَ يَعُودهُ فَقَالَ: أَبْشِرْ أَبَا عَبْدِ

(١) الحديث في فتح البارى شرح صحيح البخارى كتاب (المغازى) باب: غزوة خيبر، ج ٧ ص ٤٧٦ بلفظ قريب.

وفى صحيح مسلم ج ٤ ص ١٨٧٠ كتاب (فضائل الصحابة) باب: من فضائل على بن أبى طالب - رضي الله عنه - حديث رقم ٣٠/ ٢٤٠٤ - ٢٤٠٤ - ٣٢ - ٢٤٠٤ - ٣٣ - ٢٤٠٥ - ٣٤ - ٢٤٠٦ - ٣٥ - ٢٤٠٧، ١٨٧٢ بلفظ قريب.

(٢) هكذا على النداء مع التعميم والإطلاق.

(٣) أورده تهذيب الآثار رقم ١٧٧ ص ١٠٨ - مسند على - بلفظ حديث الباب، وأخرجه الحاكم في المستدرك، ج ٢/ ص ٩٦، وقال: (هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه على هذه السياقة).

تنظر الآثار رقم ١٧٥، ١٧٦، ١٧٨، ١٧٩، ١٨٠ وتعليق ابن جرير ينظر في ص ١١١ على هذا الأخبار ص ١٠٩.

(٤) المعنى وارد بالصحاح والأثر في تهذيب الآثار ص ٢٦٩ رقم ٤١٨ - مسند على بلفظه.

ورواه أحمد في المسند تحقيق الشيخ شاكر رقم ١٤٥٦، ١٥٠٠، والطحاوى في معانى الآثار ج ١/ ص ٤٢٨، ومجمع الزوائد ج ٣/ ص ٢٠٢ وقال رواه أحمد ورواه البزار في رواية عنده أيضا (قم فأذن) بمنى فذكر نحوه.

ورواه البزار ورجال الجميع رجال الصحيح، وانظر رقم ٤١٩ ورقم ٤٢٠ ص ٢٧٠ ورقم ٤٢١ ص ٢٧١.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ٦٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ٦٢٨