٥/ ١٠٧ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - أَيَمْنَعُ أَحَدَكُم أَنْ يُكبِّرَ فِى دُبِرِ كَلِّ صَلَاةٍ عَشْرًا، وَيُسبِّحَ عَشْرًا، وَيَحْمَدَ عَشْرًا، فَذَلكَ فِى خمْسِ صَلَواتٍ، خَمْسُونَ وَمِائَةٌ بِاللِّسَانِ، وَأَلْفٌ وَخَمْسُمِائةٍ فِى الْمِيزَانِ وَإِذَا آوَىَ إِلَى فِرَاشه كَبَّرَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، وَحَمِدَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَسَبَّحَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ فَتِلْك مِائَةٌ بِاللِّسَانِ وَأَلفٌ فِى المِيزَانِ، ثُمَّ قَالَ: وَأيُكُم يَعْمَلُ فِى يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ أَلْفَيْنِ وَخَمْسُمِائَةِ سَنَةٍ".
كر (١).
٥/ ١٠٨ - "عَنْ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِنْ كَانَت الطِّيرَةُ شَيْئًا، وَفِى لَفْظٍ: إنْ يَكُنِ التَّطَيُّرُ، وَفِى لَفْظٍ: إِنْ يَكُن الطَّيْرُ فِى شَىْءٍ فَهُوَ فِى المَرْأَةِ وَالفَرَسِ، وَفِى لَفْظٍ: وَالدَّابَةِ والدَّارِ".
ابن جرير (٢).
٥/ ١٠٩ - "عَنْ عَامِرِ بن سَعْد قَالَ: قَالَ سَعْدٌ قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - لِعَلىٍّ ثَلَاثٌ لأَنْ يَكُونَ لِى وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ، نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - الْوَحْىُ فَأَدْخَلَ عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ وَابْنَيْهِمَا تَحْتَ ثَوْبِهِ، ثُمَّ قَالَ: الَّلهُمَّ هَؤُلاءِ أَهْلِى وَأَهْل بَيْتِى، وَقَالَ لَهُ حِينَ خَلَّفَهُ فِى غَزَاةٍ غَزَاهَا فَقَالَ عَلِىٌّ: يَا رَسُول الله! خَلَّفْتَنِى مَعَ النِّساءِ وَالصِّبْيَانِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - أَلَا تَرْضى أَنْ تَكَونَ مِنِّى بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ موسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نُبَوَّةَ، وَقَوْلُهُ
(١) أخرجه سنن أبى داود والترمذى والنسائى من طريق عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - مثله مع تفاوت يسير في اللفظ.
والأذكار النووية - باب: الأذكار بعد الصلاة - ص ٥٩ بلفظه مع اختلاف يسير.
(٢) أخرجه تهذيب الآثار للطبرى - مسند على - ص ٢١ رقم ٤٨، ٤٩، ٥٠، ٥١، ٥٢، ٥٣، ٥٤ - ٦٧ عن سعد بلفظ حديث الباب أو قريبا منه، ومن ٥٢ - ٦٧ بطرق مختلفة تؤكده في الصحيحين في البخارى في: كتاب الجهاد - باب: ما يذكر من شؤم الفرس - ج ٦/ ص ٦٠/ ٦٣ وفى كتاب: النكاح - باب: من ما يتقى من شؤم المرأة - الفتح، ج ٩/ ص ١٣٧ وفى: كتاب الطب - (باب الطيرة) الفتح، ج ١٠/ ص ٢١٢، ٢١٣ وفى: مسلم كتاب (السلام) ج ١٤ ص ٢٢٠ - ٢٢١ باب الطيرة والفأل وما يكون فيه من الشؤم - وفى: الموطأ في كتاب الاستئذان باب: ما يتقى من الشؤم - ص ٩٧٢، والترمذى في كتاب الأدب - ج ٤/ ص ٩١ رقم ٢٠٩ (باب ما جاء في الشؤم) والنسائى - في كتاب الخيل - (باب شؤم الخيل)، ج ٦ ص ٢٢٠ ورواه أحمد في المسند تحقيق الشيخ شاكر، ج ٣ ص ٥٤ برقم ١٥٠٢، ١٥٠٤، ج ٨ - ٥٩٦٣، ٦٠٩٥، والطحاوى في معانى الآثار، ج ١/ ص ٣٨١ ورواه البخارى في الأدب المفرد (باب الشؤم في الفرس).