تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . (١).

٤/ ٢٩٣٤ - "عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ قَالَ: ذَاكَرْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الْقُنُوتَ قَالَ: خَرَجَ عَلِىٌّ مِنْ عِنْدِنَا وَمَا يَقْنُتُ وَإِنَّمَا قَنَتَ بَعْدَ مَا أَتَاكُم".

ش (٢).

٤/ ٢٩٣٥ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٣) بْنِ مَعْقِلٍ قَالَ: قَنَتَ فِى الْفَجْرِ رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله - ﷺ - عَلِىًّ وَأَبِى مُوسَى".

ش (٤).

٤/ ٢٩٣٦ - "عَنِ ابْنِ مُغْفِلٍ: أَنَّ عُمَرَ وَعَلِيّا وَأَبَا مُوسَى قَنَتُوا فِى الْفَجْرِ قَبْلَ الرُّكُوعِ".

ش (٥).

٤/ ٢٩٣٧ - "عن أبى عبد الرحمن السلمى: أن عليّا حين (٦) قنت في الفجر حين ركع".

(١) لم يرد بالأصل ما يشير إلى المرجع الذى عُزِى إليه هذا الأثر وهو في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلوات) باب: من كان لا يقنت في الفجر ج ٢ ص ٣١٠ بلفظه.

(٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلوات) باب: من كان لا يقنت في الفجر ج ٢ ص ٣١١ بلفظه.

(٣) هكذا بالأصل وفى مصنف ابن أبى شيبة: عبد الله بن معقل.

(٤) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلوات) باب: من كان يقنت في الفجر ويراه ج ٢ ص ٣١٢ بلفظه.

(٥) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلوات) باب: في قنوت الفجر قبل الركوع أو بعده ج ٢ ص ٣١٣ بلفظه.

(٦) هكذا بالأصل. والمعنى على هذا اللفظ غير واضح ولعل الصواب ما جاء في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلوات) باب: "في قنوت الفجر قبل الركوع أو بعده" قال: "عن أبى عبد الرحمن السلمى: أن عليا كان يقنت في صلاة الصبح قبل الركوع".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ٥٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ٥٨٤