إِلَيْهَا (كَأَنَهَا) (١) أُيُورُ الْحُمُرِ فَيَقُولُ: مَنْ قَطَعَكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: عَلِىٌّ، فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ صَدَقُوا فِيكَ قَطَعْتُهُمْ وَفِيكَ أَرْسَلْتُهُمْ".
ق (٢).
٤/ ٢٧٦٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: حَبْسُ الإِمامِ بَعْدَ إِقامَةِ الْحَدِّ ظُلْمٌ".
ق (٣).
٤/ ٢٧٦٥ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عائِذٍ قَالَ: أُتِىَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِرَجُلٍ أَقْطَعِ اليَدِ والرِّجْلِ قدْ سَرَقَ فَأَمَرَ بِهِ عُمَرُ أَنْ يُقْطَعَ رِجْلُهُ، فَقالَ عَلِىٌّ: إِنَّما قَالَ اللهُ ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ (٤)﴾ إِلَى آخِرِ الآيةِ، فَقَدْ قُطِعَتْ يَدُ هَذَا وَرِجْلُهُ، وَلَا يَنْبَغِى أَنْ تَقْطَعَ رِجْلَهُ فَتَدَعَهُ لَيْسَ لَهُ قَائِمَةٌ يَمْشِى عَليْهَا، إِمَّا أَنْ تُعَذِّرَهُ، وَإِمَّا أَنْ تَسْتَوْدِعَهُ السِّجْنَ، قَالَ: فَإِنِّى مُسْتَودِعُهُ السِّجْنَ".
ق (٥).
٤/ ٢٧٦٦ - "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَمَةَ: أَنَّ عَلِيّا أُتِىَ بِسارِقٍ فَقَطَعَ يَدَهُ، ثُمَّ أُتِىَ بِهِ فَقَطَعَ رِجْلَهُ، ثُمَّ أُتِىَ بِهِ فَقَالَ (أَقْطَعُ) يَدَهُ بِأَىِّ شَىْءٍ يَتَمَسَّحُ؟ وَبِأَىِّ شَىْءٍ يَأكُلُ؟ ثُمَ أقْطَعُ رِجْلَهُ عَلَى أَىِّ شَىْءٍ يَمْشِى؟، إِنِّى لأَسْتَحِى اللهَ قَالَ: ثُمَّ ضَرَبَهُ وَخَلَّدَهُ السِّجْنَ".
(١) ما بين القوسين ساقط أثبتناه من سنن البيهقى.
(٢) المصدر السابق ص ٢٧١/ ٢٧٢ عن أبى الزعراء عن علىٍّ - رضي الله عنه - مع تفاوت قليل، وزاد: (قال الشيخ) رحمه الله: وكأنه كان يأمر بتعهدهم حتى يبرؤا .. لا أنه كان يحبسهم تعزيرًا، فقد روى سفيان الثورى عن محمد بن إسحاق عن أبى جعفر أن عليّا - رضي الله عنه - قال: "حَبْسُ الإمام بعد إقامة الحد ظلم". اهـ.
(٣) انظر المصدر السابق ص ٢٧٢ "التعليق على الأثر السابق رقم ٢٧٦١". اهـ.
(٤) سورة المائدة من الآية: "٣٣".
(٥) المصدر السابق ص ٢٧٤ - باب: السارق يعود فيسرق - (ثانيًا وثالثًا ورابِعًا) عن عبد الرحمن بن عاِئِذ، مع تفاوت قليل. وقد ذكر في الباب عدة روايات من طرق وألفاظ مختلفة، أشار إلى صحة الكثير منها.