تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَمَوَاقِفِ الْخِزْىِ في الدُّنْيَا وَالآخرَةِ، رَبَّنَا آتِنَا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقنَا عَذَابَ النَّارِ".

الأزرقى (١).

٤/ ٢٥٩٦ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ النَّبِىَّ - ﷺ - عَمَّمَهُ فَذَنَّبَ الْعمامَةَ مِنْ وَرَائِهِ، وَمِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ لَهُ النَّبِىُّ - ﷺ -: أَدْبِرْ، فَأَدْبَر، ثُمَّ قَالَ لَهُ: أقْبِلْ، فَأَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ النَّبِىُّ - ﷺ - هَكَذَا تَكُونُ تِيجَانُ الْمَلَائِكَةِ".

ابن شاذان في مشيخته.

٤/ ٢٥٩٧ - "عَنْ أَبِى بُحَيْنَةَ (*) قَالَ: قَالَ عَلىٌّ حِينَ فَرَغْنَا مِنْ الْحَرُورِيَّةِ: إِنَّ فِيهِمْ رَجُلًا مُخْدَجًا لَيْسَ فِى عَضُدِهِ عَظْمٌ فِى عَضُدِهِ حَلَمَةٌ كحلمة الثَّدْىِ عَلَيْهَا شَعَرَاتٌ طُوَالٌ عُقْفٌ (* *) فَالتمَسُوهُ فَلَمْ يَجِدُوهُ فَمَا رَأَيْتُ عَلِيّا جَزعَ قَطٌّ أَشَدَّ مِنْ جَزَعِهِ يَوْمَئِذ، فَقَالُوا: مَا نَجِدُهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ: وَيْلَكُمْ مَا اسْمُ هَذَا الْمَكَانِ؟ قُلنَا: النَّهْرَوَان، قَالَ: كذَبْتُمْ إِنَّهُ لَفيهِمْ فَثَوَّرْنَا الْقَتْلَى فَلَمْ نَجِدْهُ فَعُدْنَا إِلَيْهِ فَقُلْنَا: يَا أمِيرَ الْمُؤْمِنينَ: مَا نَجِدُهُ، فَقَالَ: مَا اسْمُ هَذَا الْمَكَانِ؟ قُلنَا النَّهْرَوَان، قَالَ: صَدَقَ الله وَرَسُولُهُ وَكَذَبْتُمْ، إِنَّهُ لَفيهِمْ فَالْتَمِسُوهُ فَالْتَمَسْنَاهُ فِى سَاقَيْةٍ فَوَجَدْنَاهُ فَجِئْنَا بِهِ فَنَظَرْتُ إِلَى عَضُدِهِ لَيْسَ فِيهَا عَظَمٌ وَعَلَيْهَا حَلَمَةٌ كَحَلَمَةِ ثَدْى الْمَرْأَةِ عَلَيْهَا شَعَرَاتٌ طُوالٌ عُقْفٌ".

خط.

(١) ما ورد في كتاب (الصحاح) بلفظ: عن عبد الله بن السائب قال: سمعت رسول الله - ﷺ - عن عبد الله بن السائب قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول بين الركن والحجر: "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار".

وأخرجه أبو داود ٢/ ٤٤٨ رقم ١٨٩٢، والحاكم في المستدرك ١/ ٥٤٤ وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.

وقال الذهبى: رواه أحمد، وأبو داود وهو صحيح على شرط مسلم.

(*) هكذا بالأصل (بحينة) وفى تاريخ بغداد (جحيفة).

والأثر في تاريخ بغداد - في ترجمة أبو جحيفة السوائى، ج ١ ص ١٩٩ رقم ٣٨

(* *) عقف: التعقيف: التعويج: مختار الصحاح.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ٤٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ٤٦٥