بغُسْلٍ، وَلَا يَأتِى الْبَصْرَةَ، وَلَا يحْرِقُهَا، وَلَا يَسُوقُ النَّاسَ بِعَصَاه إِلَى مِصْرَ، عَلِىٌ رَجُلٌ أَصْلَعُ رَأسُهُ مِثْلُ الطَّسْتِ إِنَّمَا حَوْلَهُ رُغَيْبَاتٌ (*) ".
خط (١).
٤/ ٢٥٨٩ - "عَنْ عَلىٍّ، عَنْ النَّبِىِّ - ﷺ - قَالَ الله تَعَالَى: مَا تَحَبَّبَ إِلَىَّ عَبْدِى بِأَحَب إِلَىَّ مِنْ أَدَاءِ مَا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ، وذكر الحديث".
كر (٢).
٤/ ٢٥٩٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا تَوَضَّأَ الْمُسَافِرُ فَإنْ أَقَامَ إِقَامَةً صَلَّى عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ مَلَكٌ، فَإِنْ أَذَّنَ وَأَقَامَ صَلَّى خَلْفَهُ صُفُوفٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ".
عبد الله بن محمد بن حفص العيسى في جزيئه (٣).
٤/ ٢٥٩١ - "عَنْ الْكَلْبِىِّ قَالَ: قَالَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ: قِيمَةُ كُلِّ رَجُلٍ مَا يُحْسِنُ".
ابن النجار (٤).
٤/ ٢٥٩٢ - "عَنْ أَبِى بشْرٍ السَّدُوسِىِّ قَالَ: حَدَّثَنِى نَاسٌ مِنَ الْحَىِّ أَنَّ امْرَأَةً مِنْهُمْ مَاتَتْ وَهِىَ مُسْلِمَةٌ وَتَرَكَتْ أُمَّهَا وَهِىَ نَصْرَانِيَّةٌ فَأَسْلَمَتْ أُمُّهَا قَبْلَ أَنْ يُقَسَّمَ مِيرَاثُ ابْنَتِهَا
(*) رغيبات: الرغيبة. الأمر المرغوب فيه. والعطاء الكثير (القاموس المحيط).
(١) الأثر في تاريخ بغداد للخطيب البغدادى. في ترجمة أبو الطفيل عامر بن وائلة، ج ١ ص ١٩٨ رقم ٣٧
(٢) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب البغدادى - ترجمة محمد بن عبد الله أبو الفضل الشيبانى، ج ٥ ص ٤٦٧ رقم ٣٠١٠ من طريق محمد بن على أبى جعفر عن أبيه عن جده عن على بن أبى طالب. بلفظ المصنف.
(٣) في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الأذان والإقامة) - باب: في الرجل يكون وحده فيؤذن أو يقيم - ج ١ ص ٢١٩ أثر بلفظ: حدثنا معتمد بن سليمان عن أبيه عن أبى عثمان عن سلمان قال: لا يكون بأرض فئ فيتوضأ فإن لم يجد الماء يتيمم، ثم ينادى بالصلاة، ثم يقيمها إلا أمَّ من جنود الله ما لا يُرى طرفاه.
وبعده بلفظ: حدثنا ابن علية عن أبى هارون الغنوى قال: حدثنا أبو عثمان قال: قال سلمان: ما كان من رجل في أرض فئ فأذن وأقام إلا صلى خلفه من خلق الله ما لا يرى طرفاه.
(٤) في نهج البلاغة للإمام على، شرح الإمام محمد عبده، ج ٤ ص ١٨ بلفظ: قيمة كل امرئ ما يحسنه.