تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ش (١).

٤/ ٢٢٥٠ - "عَنْ شَمرٍ عَنْ رَجُلٍ قَالَ: كُنْتُ عَرِيفًا فِى زَمَانِ عَلِىٍّ فَأَمَرَنَا بِأَمْرٍ فَقَالَ: أَفَعَلْتُمْ مَا أَمَرْتُكُمْ، قُلْنَا: لَا، قَالَ: وَاللهِ لَتَفْعَلُنَّ مَا تُؤْمَرُونَ بِهِ أَوْ لَتَرْكَبَنَّ أَعْنَاقَكُم اليَهُودُ وَالنَّصَارَى".

ش (٢).

٤/ ٢٢٥١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِنَّى لَا أَرَى هَؤُلَاءِ القَوْمَ إلَّا ظَاهِرِينَ عَلَيْكُم لِتَفَرُّقِكُم عَنْ حَقِّكمُ واجْتِمَاعِهِمْ عَلَى بَاطِلِهِمْ، وَإِنَّ الإمَامَ لَيْس يُشَاقُّ شعرةً وإِنَّه يُخطئ وَيُصِيبُ، فإذَا كَانَ عَليْكُمْ إِمَامٌ يَعْدِلُ فِى الرَّعِيَّةِ، وَيَقْسِمُ بِالسَّوِيَّةِ، فاسمعوا لَهُ وَأَطِيعُوا، وَإنَّ النَّاسَ لَا يُصْلِحُهُمْ إِلَّا إِمامٌ بَرٌ أَوْ فَاجِرٌ، فَإِنْ كَانَ بَرّا فَلِلرَّاعِى وَلِلرَّعِيَّةِ، وَإِنْ كَانَ فَاجِرًا عَبَدَ فِيهِ المُؤْمِنُ رَبَّهُ وَعَمِلَ فِيهِ الفَاجِرُ إَلَى أَجَلِهِ، وَإنَّكُمْ سَتُعْرَضُونَ عَلَى سَبِّى وَعَلَى البَرَاءَةِ مِنَّى فَمَنْ سَبَّنِى فَهُوَ في حِلٍّ مِنْ سَبِىِّ وَلَا تَبْرَءُوَا مِنْ دِينِى فَإِنِّى عَلَى الإسْلَامِ".

ش (٣).

٤/ ٢٢٥٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: تُمْلأُ الأَرْضُ ظُلْمًا وَجَوْرًا حَتَّى يَدْخُلَ كُلَّ بَيْتٍ خَوْفٌ وَحُزْنٌ يَسْأَلُونَ دِرْهَمَيْنِ وجَرِبَيْنِ فَلَا يُعْطَوْنَهُ فَيَكُونُ قِتَالٌ بقِتَالٍ وَنَسَارٌ بِنَسَيارٍ (٤) حَتَّى يُحيِطَ اللهُ بِهِمْ فِى قَصْرِهِمْ ثُمَّ تُمْلأ الأَرْضُ عَدْلًا وَقِسْطًا".

ش (٥).

(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ١٥ ص ٥٦ رقم ١٩١٠٢ كتاب (الفتن)، بلفظه.

(٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ١٥ ص ٥٧ رقم ١٩١٠٣ كتاب (الفتن) بلفظه ما عدا السند عن شهر عن رجل وهو مجهول.

(٣) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ١٥ ص ٥٦ رقم ١٩١٠١ كتاب (الفتن)، بلفظه.

(٤) التصحيح من المصنف، وفى الأصل "يسار بيسار".

(٥) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ١٥ ص ٨٩ رقم ١٩١٩٣ كتاب (الفتن)، بلفظه مع تغاير في الألفاظ (تمتلئ الأرض)، (ونسيار بنسيار).

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ٣٢٣