تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤/ ٢٢٠٣ - "عَنْ أَبِى ثَوْرٍ الْفَهْمِىِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عُثْمَانَ فَأَشْرَفَ مِنْ كُوَّةٍ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: يَا أَبَا الْحَسَنِ! مَا هَذَا الَّذِى رَكِبَ مَتْنِى؟ فَقَالَ: اصْبِرْ أَبَا عَبْد الله فَوَالله مَا غِبْتُ عَنْ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - حِينْ كُنَّا عَلَى أُحُدٍ فَتَحَّركَ الْجَبَل وَنَحْنُ عَلَيْهِ فَقَالَ: اثْبُتْ أُحُدُ فَإنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِىٌّ أَوْ صدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ، وَأَيْمُ اللهِ لَتُقْتَلَنَّ وَلأُقْتَلَنَّ مَعَكَ وَليُقْتَلَنَّ طَلحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَلَيَحْيِنِّ قَوْلُ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - عَلَى إِدْلَالِهِ".

كر (١).

٤/ ٢٢٠٤ - "عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِى هِنْدٍ قَالَ: كَانَ النَّاسُ بِالْكُوفَةِ إِذَا سَمِعُوا أَحَدًا يَذْكُرُ عُثْمانَ بِخَيْرٍ ضَرَبُوهُ، فَقَالَ لهُمْ عَلِىٌّ: لا تَفْعَلُوا وائْتُونِى بِهِ فَقَالَ رَجُلٌ: قُتِلَ عُثْمَانُ شَهِيدًا فَأَتْوا بِهِ عَلِيّا فَقَالُوا: إِنَّ هَذَا يَقُولُ: إِنَّ عُثْمَانَ قُتِلَ شَهِيدًا، فَقَالَ لَهُ عَلِىٌّ: وَمَا عِلْمُكَ؟ قَالَ: أَتَذْكُرُ يَوْمَ أَتَيْتُ رَسُول اللهِ - ﷺ - فَأعْطَانِى أُوِقيَّةً، وَأَعْطَانِى أَبُو بَكْرٍ أُوقِيَّةً وَأَعْطَانِى عُمَرُ أُوِقيَّةً، وَأَعْطَانِى عُثْمَانُ أُوقِيَّةً، وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَ أَبِى حَسَنٍ شَىْءٌ فَأَعْطَانِى عَنْهُ عُثْمَانُ أُوقِيَّةً، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! ادْعُ الله أَنْ يُبَارِكَ لِى فَقَالَ: وَمَا لَكَ لا يُبَارِكُ لَكَ، وَلَمْ يُعْطِكَ إِلَّا نَبِىٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ، فَقَالَ عَلِىٌّ: خَلُّوا سَبِيلَ الرَّجُلِ".

الشاشى، كر (٢).

٤/ ٢٢٠٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَقَدْ سَبَقَ فِى عُثْمَانَ مِنْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - سَوَابِقُ لا يُعَذِّبُهُ اللهُ بَعْدَهَا أَبَدًا".

كر.

٤/ ٢٢٠٦ - "عنْ خِلَاسٍ: أَنَّ رَجُلًا رَمَى بِحَجَرٍ فَأَصَابَ أُمَّهُ فَمَاتَتْ مِنْ ذَلِكَ فَأَرَادَ

(١) انظر التعليق على الحديث السابق.

(٢) الأثر أورده الهيثمى في مجمع الزوائد ج ٩ ص ٩٠ كتاب (المناقب) باب: فيما كان من أمر عثمان ووفاته - من طريق محمَّد بن سيرين عن على - رضي الله عنه - بلفظ مقارب وقال الهيثمى. رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ٣٠٨