تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤/ ٢٠٩١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ رسُولُ الله - ﷺ - يُصَلِّى تِلْكَ اللَّيْلَةَ، لَيْلَةَ بَدْرٍ، وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنْ تُهْلَكْ هَذِهِ الْعِصَابَةُ لَا تُعْبَد، وَأَصَابَهُمْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ مَطَرٌ".

ابن مردويه (١).

٤/ ٢٠٩٢ - "عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ النَّبِىَّ - ﷺ - قَالَ: لَا يَدْخُل الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ مُشْرِكٌ بَعْدَ عَامِنَا هذَا إِلَّا أَهْلَ الْعَهْدِ وخَدَمَهُمْ".

ابن مردويه (٢).

٤/ ٢٠٩٣ - "عَنْ عَلِىٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾، قَالَ: مُحَمَّدٌ - ﷺ - شَفَعَ لَهُمْ".

ابن مردويه (٣).

٤/ ٢٠٩٤ - "عَنْ عَلىٍّ فِى قَوْلِهِ: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى﴾، قَالَ: يَعْنِى الْجَنَّةَ "وَزِيَادةً" يَعْنِى النَّظَرَ إِلَى الله - عز وجل -".

ابن مردويه (٤).

(١) الأثر في تفسير ابن كثير ج ٢ ط/ دار الفكر - تفسيرة سورة الأنفال ص ٢٨٩ الآيتان ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ (٩) وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى﴾ إلخ فقد ورد عن عمر بن الخطاب أنه قال: لما كان يوم بدر نظر النبى - ﷺ - إلى أصحابه وهم ثلاثمائة ونيف، ونظر إلى المشركين فإذا هم ألف وزيادة فاستقبل النبى - ﷺ - القبلة وعليه رداؤه وإزاره، ثم قال: "اللهم أنجز لى ما وعدتنى، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام فلا تعبد في الأرض أبدا".

(٢) الأثر في مسند الإمام أحمد ج ٣ ط/ المكتب الإسلامى ص ٣٩٢ عن جابر قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لا يدخل مسجدنا هذا بعد عامنا هذا مشرك إلا أهل العهد وخدمهم".

وانظر تفسير ابن كثير في تفسير قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ [التوبة: ٢٨] فقد روى الحديث عن الحسن، عن جابر - رضي الله عنه -.

(٣) الأثر في تفسير الطبرى ج ١١. ط/ الأولى بالمطبعة الكبرى الأميرية سورة يونس ص ٥٩ آية ٢ فقد قال: ثنا يحيى بن آدم عن فضيل بن عمرو بن الجون عن قتادة أو الحسن: ﴿أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ قال: محمد شفيع لهم.

(٤) الأثر في تفسير ابن كثير ج ٢ ط/ دار الفكر تفسير سورة يونس ص ٤١٤ آية ٢٦، فقد روى عن أبى بن كعب أنه سأل رسول الله - ﷺ - عن قول الله - عز وجل - ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦] قال: "الحسنى الجنة، والزيادة النظر إلى وجه الله - عز وجل -". =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ٢٦٤