تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عثمان بن سعيد الدارمى في الرد على الجهمية، قط في أحاديث النزول (١).

٤/ ٢٠٨٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: إِنَّ الله - عز وجل - يَنْزِلُ كُلَّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ إِلَى آخِرِهِ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، وَفِى سَائِرِ اللَّيَالِى فِى الثُّلُثِ الآخرِ مِنَ اللَّيْلِ فَيَأمُرُ مَلَكًا يُنَادِى: هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ؟ هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَأتُوبَ عَليْهِ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ؟ يَا طَالِبَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا طَالِبَ الشَّرِّ أَقْصِرْ".

قط فيه (٢).

٤/ ٢٠٩٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ - ﷺ - إِذَا كَانَ الْعَشْرُ الأَوَاخِرُ مِنْ رَمَضَانَ شَمَّرَ الْمِئْزَرَ، وَاعْتَزَلَ النِّسَاءَ".

ق (٣).

(١) المستدرك على الصحيحين للحاكم كتاب (الطهارة) الجزء الأول من الحديث بلفظه إلى قوله: عند كل صلاة وفيه ولأخرت الصلاة إلى نصف الليل.

كما ورد أيضا في السنن الكبرى للبيهقى بلفظه إلا أنه قال: إلى ثلث الليل أو نصفه.

وفي البخارى كتاب "الدعاء في نصف الليل" ج ٨ ص ٧١ قريب من لفظه، وفى كتاب (الصلاة) وفى كتاب (التوحيد) باب: "يريدون أن يبدلوا كلام الله ... " ج ٩ ص ١٤٣، وفى موطأ مالك بلفظ البخارى ومسلم في صحيحه بروايات متعددة الأولى مثل لفظ البخارى، وخمس روايات أخرى.

والأثر أخرجه أبو داود في باب: "أى الليل أفضل" بلفظ مثل رواية البخارى ج ١ ص ٣٦٤ وأيضا في باب: الرؤية ج ٤ ص ١٨٣.

وأخرجه الترمذى في باب: "نزول الرب - عز وجل - إلى السماء الدنيا كل ليلة" باب رقم ٣٢٤ حديث رقم ٤٤٥ ج ١.

وقال الترمذى: وفى الباب عن على بن أبى طالب، وأبى سعيد، ورفاعة الجهنى، وجبير بن مطعم، وابن مسعود، وأبى الدرداء، وعثمان بن أبى العاص، وأغلب الروايات السابقة عن أبى هريرة.

وقال الترمذى: حديث أبى هريرة حديث حسن صحيح.

(٢) في الأحاديث القدسية ج ١ ص ٧٢ فقد وردت عدة روايات في هذا المعنى مع اختلاف في بعض الألفاظ.

(٣) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الصيام) باب: "العمل في العشر الأواخر من رمضان" ج ٤ ص ٣١٤.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ٢٦٣