تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن سعد، ق (١).

٤/ ٢٠١٧ - "عَن ابنِ عامرٍ قالَ: اسْتَأذَنْتُ عَلى عَلِىٍّ وتَحْتِى مَرَافِقُ (٢) من حريرٍ، فَقَالَ: نِعْمَ الرَّجُلُ أَنْتَ يَابْنَ عَامِرٍ إِنْ لَمْ تَكُنْ مِمَّنْ قَالَ الله - عز وجل - "أذْهَبْتُم طَيِّبَاتِكُمْ فِى حِياتِكُم الدُّنْيَا" وَالله لَئِن أَضْطَّجعُ عَلَى جَمْرِ (٣) الغَضَا (٤) أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ أَضْطَّجِعَ عَلَيْهَا".

ص، ق (٥).

٤/ ٢٠١٨ - "عَنْ أَبِى بُرْدَةَ عَنْ عَلىٍّ قَالَ: نَهانِى النَّبِىُّ - ﷺ - عَنِ القَسَّيَّةِ والْمِيثَرَةِ، قَالَ أَبُو بُرْدَةَ: قُلْنَا لِعَلىٍّ: مَا الْقَسِّيّةُ؟ قَالَ: ثِيابٌ مِنَ الشَّامِ أَوْ مِصْرَ مُضَلَّعَةٌ فِيهَا حَرِيرٌ، فِيهَا أَمْثَالُ الأُتْرُجِّ، والمِيثَرَةُ شَيْء كانَتْ تَصْنَعُهُ النِّسَاءُ لِبُعُولَتِهنَّ أَمْثَالَ القطائف يَضَعُونَهَا عَلى الرِّحَالِ".

م، ق (٦).

٤/ ٢٠١٩ - "عَنْ أَبِى رُزَين قَالَ: شَهِدْتُ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ يوْمَ عِيدٍ مُعْتَمًا وَقَدْ أَرْخَى عِمَامَتَهُ مِن خَلْفِهِ".

(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٣/ ٣٤٧ كتاب (الجمعة) باب: ما يستحب للإمام من حسن الهيئة، وما يعتم، وما ورد في لبس السواد مع اختلاف يسير.

(٢) والمرافق: المِرْفَقَة كمِكنَسَة: الوسادة.

(٣) والجَمْر: النار المتقدة.

(٤) والغضى: الشجر.

(٥) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٣/ ٢٦٧ كتاب (الصلاة الخوف) باب: ما ليس له لبسه وافتراشه - مع اختلاف يسير في اللفظ.

(٦) الأثر في صحيح مسلم، ٣/ ١٦٣٥/ ١٦٣٦ كتاب (اللباس والزينة) رقم ٣ - ٢٠٦٦ ضمن حديث طويل، النهي عن المياثر والقسىّ، عن البراء بن عازب.

والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٣/ ٢٧٦/ ٢٧٧ كتاب (الصلاة الخوف) باب ما ينهى عن المراكب بلفظه، قال: قد أشار إليه النجارى في الترجمة، قال أبو عبيد: المياثر كانت من مراكب الأعاجم من ديباج أو حرير وقال غيره: الميثرة جلود السباع.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ٢٤٣