تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن عبد البر في العلم (١).

٤/ ١٩٧٦ - "عَنْ عَلِىًّ قَالَ: إِيَّاكُمْ وَالاسْتِنَانَ بِالرِّجَالِ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الجَنَّةِ الزَّمَنَ الطَّوِيلَ حَتَّى لَوْ مَاتَ لَقُلْتَ: إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ثُمَّ يَنْقَلِبُ لِعِلْمِ الله فِيهِ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيمُوتُ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَنْقَلِبُ لِعِلْمِ الله فِيهِ فَيَعْمَلُ بِعَمَل أَهْلِ الجَنَّةِ فَيَمُوتُ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، فَإِنْ كُنْتُمْ لَا بُدَّ فَاعِلِينَ فَبِالأَمْوَاتِ لَا بِالأَحْيَاءِ".

خشيش في الاستقامة، وابن عبد البر (٢).

٤/ ١٩٧٧ - "عَن الحَارِثِ عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَإِذَا بِصَوْتِ قَاصٍّ، فَلَمَّا رَآهُ سَكَتَ، قَالَ عَلِىٌّ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ الْقَاصُّ: أَنَا، فَقَالَ عَلِىُّ: أَمَا إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: سَيَكُونُ بَعْدِى قُصَّاصٌ لَا يَنْظُرُ الله إِلَيْهِمْ".

أبو عمير بن فضالة في أماليه.

٤/ ١٩٧٨ - "عن جعفرِ بنِ محمدٍ عن آبَائِهِ عن علىٍّ قالَ: خَرَجَ رسولُ الله - ﷺ - الْبرازَ فأخذت الرَّكوة فخرجتُ في أَثَرِهِ".

السلمى في الأربعين.

٤/ ١٩٧٩ - "عن علىٍّ عنِ النبىِّ - ﷺ - قَالَ: إِنَّ الله يَقُولُ: الصَّوْمُ لِى وَأَنَا أَجْزِى بِهِ، وَللصَّائِمِ فَرْحَتَانِ عِنْدَ الْفِطْرِ، وَحِينَ يَلْقَى رَبَّهُ - عز وجل - وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخَلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ الله مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ".

(١) الأثر أورده ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله - باب فساد التقليد ونفيه والفرق بين التقليد والاتباع، ج ٢ ص ١١٣ بلفظه، وقال: المخيل: السحاب يخال في المطر، والشفقة: ما يزجه الفحل من فيه عند هياجه، ومنه قيل لخطباء الرجال شقاشق، وأبر: زاد على تستنطقه، والإمعة: الأحمق الذى لا يثبت على رأى، والمذرب: الحاد، وأصغراه: قلبه ولسانه.

(٢) جامع بين العلم وفضله لابن عبد البر - باب فساد التقليد ونفيه والفرق بين التقليد والاتباع، ج ٢ ص ١١٤ بلفظه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ٢٢٩