تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْفَتْحِ ثَمَانِ رَكَعَاتٍ، صَلاةُ رَسُولِ الله - ﷺ - يَوْمَ فَتْحِ مكةَ وَصلَاةُ مَرْيَمَ بِنْت عِمْرَانَ ثِنْتَا عَشرةَ رَكْعَةً، مَنْ صَلَّاهَا فِى يَوْمٍ بَنَى الله لَهُ بيتًا فِى الجنَّةِ".

أبو القاسم المناديلى في حزبه.

٤/ ١٩٧٥ - "عَنِ الْحَارِثِ الأَعْوَرِ قَالَ: سُئِلَ عَلِىٌّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَدَخَلَ مُبَادِرًا، ثُمَّ خَرَجَ فِى حِذَاءٍ وَرِدَاءٍ وَهُوَ مُبْتَسمٌ، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَميرَ المُؤمِنِينَ إِنَّكَ كُنْتَ إِذَا سُئِلْتَ عَلَى الْمَسْأَلَةِ تَكُونُ فِيهَا كَالسِّكَّةِ (١) المُحْمَاةِ، قَالَ:

إِنِّى كُنْتُ حَاقِنًا وَلَا رَأىَ لِحَاقِنٍ. ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ:

إِذَا لمشكاة (٢) تَصَدَّيْنَ لِى ... كَشَفْتُ حَقَائِقَهَا بالنَّظَرْ

فَإِذَا بَرِقَتْ فِى محليا (٣) الصَّوَا ... بِ عَمْيَاءُ لَا يَجْتَلِيهَا الْبَصَرْ

مُقَنَّعَةً بِغُيُوبِ الأُمُورِ ... وَضَعْتُ عَلَيْهَا صَحيحَ الْفِكَرْ

لِسَانًا كَشَقْشَقَةِ الأويصى (٤) ... أَوْ كَالْحُسَامِ الْيَمَانِىِّ الذَّكَرْ

وَقَلْبًا إِذَا اسْتَنْطَقَتْهُ العتوق (٥) ... أَبَرُّ عَلَيْهَا براه (٦) دُرَرْ

وَلَسْتُ إِمَّعَةً فِى الحرجال (٧) ... يُسَائِلُ هَذَا وَذَا مَا الْخَبَرْ

وَلَكِنَّنِى مُذْرِبُ الاصغين (٨) ... أُبَيِّنُ مَعَ مَا مَضَى مَا غَبَرْ

(١) كذا بالأصل وفى ابن عبد البر (كالمسلة المحماه).

(٢) كذا بالأصل وفى ابن عبد البر (المشكلات).

(٣) كذا بالأصل وفى ابن عبد البر (مخيل).

(٤) كذا بالأصل وفى ابن عبد البر (الأرجى).

(٥) كذا بالأصل وفى ابن عبد البر (الفنون).

(٦) كذا بالأصل وفى ابن عبد البر (بواه).

(٧) كذا بالأصل وفى ابن عبد البر (الرجال).

(٨) كذا بالأصل وفى ابن عبد البر (الأصغرين).

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ٢٢٨