تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَابَ الْمَغْفِرَةِ، أَتْلُوا علَيْكُمْ مِنْ كِتَاب الله، قَالَ الله تَعَالَى: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ وَقَالَ: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ وقال: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾، ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ ".

العسكرى (١).

٤/ ١٩٦٠ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - سُئِلَ عَنْ قَوْلِ الله عز وجل ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾، قَالَ: بيِّنْهُ تَبْينًا وَلَا تَنْثُرْهُ نَثْرَ الدَّقَلِ (٢)، وَلَا تَهُذُّهُ هذَّ الشِّعْرِ، قِفُوا عِنْدَ عَجَائِبِهِ، وَجَرِّحُوا بِهِ الْقُلُوبَ، وَلَا يَكُنْ هَمُّ أَحَدِكُمْ آخِرَ السُّورَةِ".

العسكرى (٣).

٤/ ١٩٦١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ الله - ﷺ - فَقَالَ: لَا خَيْرَ فِى الْعيْشِ إِلَّا لِمُسْتمِعٍ وَاعٍ، أَوْ عَالِمٍ نَاطِقٍ، أَيُّهَا النَاسُ إِنَّكُمْ فِى زَمَانِ هُدْنَةٍ، وَإِنَّ السَّيْرَ بِكُمْ سَرِيعٌ وَقَدْ رَأَيتُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ يُبْلِيَانِ كُلَّ جَدِيدٍ، وَيُقَرِّبَانِ كُلَّ بَعيدٍ، وَيَأتِيَانِ بِكُلِّ مَوْعُودٍ، فَأَعِدُّوا الْجِهَادَ لبُعْدِ الْمِضْمَارِ، فَقَالَ الْمِقْدَادُ: يَا نَبِىَّ الله مَا الْهُدْنَةُ؟ قَالَ: دَارُ بَلَاءٍ وَانْقِطَاعٍ، فَإِذَا الْتَبَسَتَ الأُمُورُ عَلَيْكُمْ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ فَعَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ، فَإِنَّهُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ، وَمَا حِلٌ

(١) أخرج الطبرانى وابن مردويه والبيهقى في شعب الإيمان عن ابن مسعود حديثا عن رسول الله - ﷺ - بمعنى هذا الأثر، وفى الدر المنثور- تفسير سورة البقرة - تفسير قوله تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾.

وفى نهج البلاغة، ج ٤ ص ٣٣ بلفظ متقارب.

(٢) الدَّقَل: في حديث ابن مسعود "هذّا كَهَذِّ الشعر، ونثرا كنثر الدقل" هو ردئ التَّمْر ويابسه، وما ليس له اسم خاص فتراه ليبسه ورداءته لا يجتمع ويكون منثورًا، وقد تكرر في الحديث. اهـ نهاية.

(٣) انظر الدر المنثور - تفسير سورة المزمل - ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾.

والمطالب العالية تفسير سورة المزمل رقم ٣٧٩٣ قال ابن عباس في قوله - عز وجل -: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ قال: بينه تبيانا، ورقم ٣٥٢٨ كتاب (التفسير) عائشة رفعته إليه النبى - ﷺ - أنه ذكر: "إن في أمتى قوما يقرأون القرآن، ينثرونه نثر الدقل، يتأولونه على غير تأويله" (لأبى يعلى).

ولا تهذه - الهذ: قطع الشئ والقراءة بسرعة. اهـ قاموس.

وجرحوا: لعل المراد: تحزنوا وابكوا عند قراءته وتأثروا بذلك كأنكم مجروحون.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ٢٢٣